#أحوازنا _الإفقار والحرمان من الحقوق أمور تسبب بؤساً ومآسٍ لا تنتهي للأحوازيين

الزمان هو العام الفين وثمانية عشر والمكان هو الأحواز حيث الثروات الطبيعية التي لو وزعت عدلا على أهله العرب لجعلتهم أغنى من في الخليقة لو لم تكن ارضهم محتلة طبعا تقول الاحصائيات والوقائع.
في القرن الحادي والعشرين يعود هؤلاء الى الأساليب البدائية في العيش وتدبر متطلبات الحياة الأساسية , فلا تعجب ان رأيتهم يجمعون حطبعا للتدفئة او للطبخ او ان رأيت بعضهم يتخذ الدواب وسائط نقل او ان شاهدت منهم من يدفع اطفاله الى السير لمسافات مديدة يوميا لجلب ما تيسر من مياه لسد حاجة الاسرة منها.
لا عجب ان ترى ذلك فالاحتلال الإيراني لم يترك لهم فرصة من عيش كريم وحاصرهم بقطع معظم الخدمات الاساسية كالمياه والكهرباء في زمن بات الانترنت أحد الخدمات الاساسية في الدول الطبيعية طبعا.
لا عجب ان ترى أكثر صور البؤس تأثيرا في الأحواز فالعمال والموظفون الأحوازيون لم يتسلموا رواتبهم منذ اشهر على ما يقولون وعلى ما تؤكده اضراباتهم المتكررة والتي تقابلها سلطات النظام بالتجاهل والفصل والتهديد بالسجن أحيانا كثيرة.
الأزمات الاقتصادية التي خلفتها رعونة سياسات النظام في الداخل والخارج دفعت بالاسعار الى الارتفاع نحو قمم لم تبلغها من قبل ما زاد من أعباء الأحوازيين الكثيرة أصلا في ظل تعمد بل اصرار سلطات الاحتلال على قطع معظم الخدمات عن منازلهم و أحيائهم تقريبا.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى