#أحوازنا _الحرائق تتنوع في الأحواز و أصابع الاتهام تشير إلى الاحتلال

اقتصاد المقاومة عنوان رنان لطالما ردده القائمون على نظام الحكم في طهران مبشرين الشعب بتقلص الفقر وزيادة النمو والمداخيل وانخفاض الأسعار وحل الأزمات الاقتصادية الملحة وهو ما ثبت في الواقع انه مجرد شعارات للاستهلاك المحلي من جهة ولتبرير الفشل الاقتصادي وبديد الاموال بالقول ان النظام يواجه عدوا لا بد من الانفاق على مقاومته .
المحصلة هو ان الفقر قصم ظهر جميع الفئات وبات الفشل الاقتصادي وتردي اوضاع الناس المعيشية واضح لا لبس في فهمه او معرفة اسبابه في حين تبدو صورة المستقبل قاتمة في ظل تعنت النظام الايراني وإصراره على النهج الفاشل داخليا وخارجيا.
عضو اللجنة الاجتماعية في البرلمان التابع للنظام، رسول خضري، اعترف بأن الظروف الحالية، تسببت في فقدان أكثر من مليوني إيراني لقدرتهم الشرائية، وأصبحوا في عداد المعدمين وبحاجة ماسة إلى الدعم الحكومي،يقول الرجل ويلمح في الوقت ذاته إلى أن منح سلال غذائية مدعومة سيكلف الحكومة أموالا قد لا تكون قادرة على تلبيتها,
أحمد رضا معيني، عضو المجلس الأعلى للعمال في مجلس العمل بايران كان، قد أعلنبدوره عن انخفاض القدرة الشرائية للأسر الإيرانية إلى الثلث لتبلغ ما قيمته نحو ثمانمئة ألف تومان في دخل الأسر العمالية خلال الأشهر الخمسة الماضية.
انتشار الفقر له أسبابه الداخلية والخارجية لكن أصابع الاتهام لا تبرح وجهتها نحو النظام ومسؤوليه في طهران حيث الفشل والفساد على كل المستويات
صحيح ان لإعلان الولايات المتحدة الأميركية الانسحاب من الاتفاق النووي في مايو أيار الماضي، انعكس على المواطنين الذين أصابهم هوس برصد اسعار العملات وشراء المؤن قبل ارتفاع جنوني محتمل بالاسعار ما ساهم بدوره بمضاعفة اسعارها لكن كل ذلك بالمحصلة لا يشكل سوى واحدة من نتائج سياسات النظام الايراني الرعناء التي انتهت بايران وكل من فيها الى الفقر والتدهور بفعل سياسات النظام الفاشلة على مدار اربعين عاما مضت وتراكمت فيها كل اسباب الانهيار الاقتصادي.
يقال ان مرشد النظام خامنئي اجتمع بالمسؤولين في طهران، وطالبهم بالعمل لحل المشاكل الاقتصادية كالتضخم والبطالة والسيولة النقدية، وهي مشاكل يعجز أعتى الاقتصاديين عن حلها في ظل نظام تهدر أجهزته الأموال على الميليشيات التي تعيث خرابا وارهابا بينما يصر كبار مسؤوليه على الصدام مع القوى الكبرى في الخارج مات يؤدي بالضرورة الى تململ الشعوب المقهورة في الداخل ودخولها في اضرابات واحتجاجات تسهم كذلك في تفاقم الاوضاع وشل الاقتصاد الواهن اصلا فيصبح النظام وجميع من في ما يسمى ايران في دائرة من العوز الاقتصادي لا يخترقها ولن يخترقها الا اسقاط هذا النظام الذي بات عبئا ليس فقط على الشعوب التي يحتلها وانما على اعوانه ومؤيديه, وهو ما تعكسه ظاهرة التفاعل مع الاحتجاجات والاضرابات في قلب المدن الفارسية الخالصة العرق والولاء للنظام ولك في فارس واصفهان وطهران وقزوين امثلة يقول المراقبون.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى