#أحوازنا _التوسع في الإعدامات والاعتقالات سياسة نظام الملالي لقهر الشعوب في إيران

الفتك بالمعارضين… منهج النظام الإيراني في التشبث بالأراضي المحتلة
القمع والترهيب واستخدام القوة المفرطة أساليب اعتاد نظام الاحتلال الإيراني استخدامها من أجل بسط سيطرته على المناطق التي يحتلها وينهب خيراتها.في الأحواز شنت استخبارات الاحتلال الإيراني حملة مداهمات في مدينة الملاشية واعتقلت أكثر من خمسين من المواطنين العرب في المدينة منهم “محمد عموري” و”نعيم حيدري” و”عارف غزلاوي” وآخرون، بينما اعتقل “عيسى عايد البدوي” نجل الشاعر الاحوازي الوطني المعروف عايد البدوي من مقر عمله في بلدية مدينة الأحواز ونقلته كالعادة دون تهمة الى وجهة مجهولة.
في كردستان التي احتلها النظام الإيراني ويسعى للقضاء على الحس الثوري للشعب الكردي فيها عبر الفتك بكل من يعلو صوته في تلك البلاد.السجون التابعة لنظام الاحتلال هناك تعج بالمعارضين الأكراد الذين يجري اعتقالهم كذلك دون تهم او اية اسانيد قانونية ويقبعون في اقبية قمع النظام حيث يتعرضون لشتى أنواع الانتهاكات والتي كان أحدثها إعدام سلطات الاحتلال ثلاثة من النشطاء الأكراد دفعة واحدة وهم “رامين حسين بناهي” و”زانيار مرادي” و”لقمان مرادي” بعد معاناة طويلة في السجون دون ان يعرف احد اجابة السؤوال حول التهم التي اعدموا على اساسها.
ومن الإعدامات الى السجن المشدد يتعمد الاحتلال إصدار أحكام مشكوك في صحتها او لنقل في صحة معظمها ليقبع الآلاف منهم في غياهب السجون لا لشيئ سوى لانهم كانوا شجعانا بما يكفي للجهر بتوقهم للتحرر من الاحتلال او لاعتراضهم ضد عنصريته واهماله المتعمد لمنماطقهم او لانهم اعتقدوا انهم مواطنون في بلد طبيعي فانتقدوا فساد مسؤوليه لينتهي بهم الامر متهمون بما يفضي الى اقصى العقوبات، ف”صديق رستمي” وهو أحد نشطاء المجتمع المدني في كردستان المحتلة حكم عليه بالسجن المشدد لعام واحد بتهمة إهانة رئيس النظام وهو ما يعتبر في الدول الطبيعية امرا مشروعا بكل المعاني والاعراف والقوانين.
الاخفاء القسري شكل آخر من أشكال الانتهاكات المرتكبة بحق المواطنين الأكراد، ولعل آخر هذه الحالات اعتقال “زانيار دباغيان” وهو ناشط حقوقي في مدينة سنه بكردستان المحتلة على يد استخبارات نظام الاحتلال الإيراني التي جهلت مصيره والتهم الموجهة اليه حتى عن ذويه ومحاميه الذي لم يقابله منذ لحظة اعتقاله وحتى الان.
القتل والسجن والحصار والإخفاء القسري هي اذا أساليب الترهيب التي انتهجها نظام الملالي للحفاظ على سطوته الأمنية على المناطق التي احتلها متجاهلا منطق التاريخ الذي يؤكد أن الشعوب المحتلة أقوى من محتليها وان من يتلقى الضربات ويصمد كل هذا الوقت أقوى من جلاده وقادر لا محالة على المواصلة طال الزمن او قصر ولكم في الأحوازيين مثالا يقول العارفون.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى