#أحوازنا _النظام الإيراني يهمل التعليم ويتعمد الإساءة للمعلمين ويقمع إضراباتهم

لطالما انتهجت الأنظمة المستبدة سياسة تقوم على التجهيل المتعمد للشعوب بغية ترسيخ وجودها بما يخدم مخططاتها على حساب الشعوب الرازحة تحت الاحتلال الإيراني، والتي تئن من أوضاع تعليمية متدهورة في ربوع جغرافيا ما يسمى بإيران.
انهيار البنى التحتية وسوء الحالة المعيشية وتأخر المستحقات والاعتقالات في صفوف المعلمين واضعاف مكانتهم في المجتمع, كلها عوامل تجمعت لتخلق حالة من الغضب العارم بين المعلمين احتجاجا على ما يلقونه من ظلم وجور.
الإضراب شمل مدن طهران ومشهد وتبريز وأصفهان وشيراز وكرمانشاه وإيلام وياسوج وسنندج وسميرم وهمدان وآمل وزرين شهر وغناباد وإسلام شهر وتربت حيدرية ومريوان وسروآباد وكرمه، وامتد للمناطق المحتلة في الأحواز وكردستان وبلوشستان وأذربيجان.
في الأحواز اعتصم عدد كبير من المعلمين في عيلام ، منضمين بذلك إلى الإضراب والاعتصام العام الذي نظمه عدد كبير من المعلمين في المدن الايرانية
الإضراب، الذي قرر منظموه أن يستمر حتى اليوم، عبّر فيه المعلمون عن امتعاضهم من الغلاء والتضخم وانخفاض القدرة الشرائية للمعلمين واستمرار اعتقال نشطاء نقابات المعلمين دون ذنب سوى انهم احتجوا على سوء اوضاعهم او اعتقال زملاء لهم.
وبناء على طلب النقابات، فإن المعلمين المضربين يحضرون في المدارس لكنهم يمتنعون عن الذهاب إلى الصفوف.
الإضراب بدأ في وقت لم يمر فيه سوى أسبوعين فقط على العام الدراسي الجديد، في إيران.
صور كثيرة انتشرت للمعلمين المضربين وهم في مكاتب الاستراحة أو في مكتب الادارة يمتنعون عن الذهاب إلى الصفوف.
إضراب المعلمين الذي يزامن مع إضراب أصحاب الشاحنات، الذي بدأ منذ نحو شهر تقريباً والذي واجهته السلطات باعتقال أكثر من 200 شخص في محافظات مختلفة في إيران.
اضراب المعلمين ضد نظام الاحتلال الإيراني ليس سوى صورة من مشهد أكبر يكشف حجم التململ والاستياء الشعبي من نظام الملالي ، ويسلط الضوء على تعمد النظام الحط من قيمة المعلم والتعليم ليسهل عليه إبقاء الشعوب تحت سطوته الامنية والقمعية.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى