#أحوازنا _النظام لازال متخبطا في البحث عن منفذي هجوم المنصة ويواصل الاعتقالات

لا تزال أصداء وتداعيات استهداف المقاومة الوطنية الاحوازية لمنصة عرض الحرس الثوري العسكري قبل شهر تتفاعل وتنعكس ارتباكا وتخبطا واضحا في أجهزة نظام الاحتلال الايراني و في صفوف مسؤوليه وهو ما يكشف بالمحصلة قوة المقاومة الاحوازية وتمكنها مقابل ضعف النظام واجهزته الامنية والعسكرية وتفكك بنيانها بحيث بات كل جهاز من اجهزة النظام يغني على ليلاه في خطب ود مرشدهم وقادتهم فهذا يتهم داعش ثم يزعم قتل العقل المدبر لها في العراق وآخر يتهم دول الجوار جزافا دون ان يسوق مع اتهامه دليلا او قرينة واحدة تدعم مزاعمه وافتراءاته وثالث يعتقد ان خرقا أمنيا ؛ما في اجهزة النظام  يعترف بان المقاومة الوطنية الاحوازية هي من خططت ونفذت ثم لا يجد سبيلا لإمساك حتى لو خيط رفيع يقوده مباشرة الى الفاعلين او المخططين.

في الاثناء تواصل اجهزة نظام الاحتلال على اختلافها الاستقواء على الأحوازيين مدنيين وناشطين ثقافيين فتعتقل العشرات من كل حي في الاحواز شرقا وغربا ثم تزج بهم بالسجون لذر الرماد في العيون وحفظ ماء الوجه بعد ان عجزوا عن القبض حتى على من يقودهم الى من يريدون.

هو التخبط اذا معطوفا على التفكك والفوضى والضعف مقابل قوة وصلابة واحكام في العمل العسكري الاعلامي السياسي للمقاومة الوطنية الاحوازية.

بانبطاح جنود وضباطالحرس الثوري في اقنية المجاري في الاحواز وطأطأة رؤسهم في الوحل خشية رصاص المقاومين سقطت هيبة هذا النظام بل اعتى اجهزته واكثرها قوة واجراما فبات طبيعيا ان ترى كل هذا الاسراف بالتخبط والاعتقالات العشوائية.

تداهم مخابرات الاحتلال المنازل و اماكن العمل وتروع الأهالي والموظفين وتعبث بالمحتويات ثم تقتاد من تجده الى اقبية السجون رغبة بالانتقام العشوائي الاعمى من جهة او علها تلامس رضى زعيمها القابع في طهران أو قم ينتظر من اجهزته الامنية اجابة السؤال الكبير بشأن الفاعلين.

فلا يمكن تفسير اعتقال كل هذا العدد من الناشطين الاحوازيين الثقافيين والمدنيين واخرهم قيس قمندار غزي ومحمد العبيات مساء امس, ولا يمكن تفسير كل ذلك الا على انه انتقام او محاولة لاظهار جدية الاجهزة وقدرتها على كشف ملابسات الواقعة التي لا يبدو انها ستستطيع تفكيك الغازها لأنها ولانها فقط نفذت وخطط لها من قبل اهل الارض والحق واصحاب التجربة النضالية الوطنية وهم من خبروا الاحتلال وتخلف مسؤوليه واجهزته وادواته وهم من تتوعد المحتل بالمزيد والمزيد.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى