#أحوازنا _إهمال مشافي الاحتلال يتسبب بوفاة طفلتين أحوازيتين

لم ترتكب ذنبا يستدعي إزهاق روحها الطاهرة هانية واختها فاطمة ميثم وهما في نعومة أظفارهما…

” هانيه” الطفلة الأحوازية البالغة من العمر أربعة عشر شهراً فقط، وشقيقتها فاطمة البالغة من العمر خمسة أعوام، فارقتا حياتنا لتصعد روحها إلى خالقها لتروي له عما فعله بها نظام الاحتلال.

قصة حزينة جديدة انضمت إلى كتاب مآسي الوطن الأحوازي تحت وطأة حكم الاحتلال الذي سلب كل ثروات الوطن وآبي أن يمنح أبناءه دواء صالحا للاستخدام الآدمي، عن طفلتين شقيقتين أبناء المواطن ميثم رزاق الكناني توفيتا جراء تلقيهما دواء منهي الصالحية، في مستشفى أبي ذر بمدينة الأحواز العاصمة.

هرب الطبيب زنكنه من المسئولية في بداية الأمر محاولاً تبرير وفاة الطفلة الصغيرة “هانية” جراء اصابتها بمرض رفض ذكر إسمه، إلا أن وفاة شقيقتها بعدها بأيام قليلة فجر حقيقة الأمر بأن الطفلتين تلقيتا دواء للحمى فاسد ما أدى إلى وفاتهما على الفور.

وحده الاحتلال الايراني القادر على تحويل المشافي إلى مجازر يقتل فيها الأبرياء من الأطفال والمواطنين لينجح في ما عجز عنه أسوأ مجرمي الحرب وطأة في التاريخ حيث كانوا يمنحوا العزل والابرياء حقهم في الطعام والدواء طبقاً للاعراف والمواثيق الدولية.

وفاة الفتاتين يصاحبها تمييز عنصري واضح، يعاني منه الشعب الأحوازي حيث لا يتمتع بضمان اجتماعي ولا ظروف مناسبة للخدمات الطبية، وفي المقابل ينعم الشعب الفارسي بالضمان الاجتماعي والمستشفيات العامة والخاصة والعلاج اللازم والمتوافر في جميع الأوقات.

رئيس جامعة جندي سابور للعلوم الطبية إسماعيل ايدني اعترف لوكالات الأنباء الفارسية أن جميع مستشفيات الأحواز المحتلة بحاجة ماسة إلى الصيانة والترميم وتوفير المعدات والأجهزة الطبية، وأن مستشفيات شمال الأحواز بحاجة إلى ثلاثة ألاف وخمسمائة سرير لسد جانب من النقص الذي تعاني منه.

بعض المدن الأحوازية بنيت فيها هياكل لمستشفيات منذ أكثر من عشرين سنة ولم يتم إكمال بنائها كمستشفى مدينة الخفاجية، وبعض المدن الأخرى ما زالت تفتقد المستشفيات والمراكز الصحية الصغيرة مثل مدن ميناء خور موسى وقصبة النصار والحويزة والبيسيتين وميناء دير ونخل تقي وميناء الصيراف وعسلو والقابندية والأحواز.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى