أخبار

#أحوازنا _الاعتقالات لا تتوقف في مدن الاحواز

الاعتقالات في صفوف المدنيين سلاح النظام لقمع كفاح الأحواز.

الاختفاء القسري هو الصورة الأقرب لما يتم في الأحواز.

عناصر الاحتلال تتحرك باتجاه المنطقة المستهدفة تقتحم الأحياء، وتداهم المنازل، وتقتاد من تشاهده في طريقها إلى جهات مجهولة.

تمضي الأيام ولا يعرف على وجه الدقة مَن مِن المعتقلين ذهب إلى أين؟ تختفي أخبارهم باختفاء الجنود الذين ألقوا القبض عليهم، ثم بعد بحث مضن تظهر أنبائهم وأسمائهم وأعدادهم بعد أن يفعل القلق والارتباك في ذويهم الأفاعيل.

كانت آخر حالة من تلك الحالات اعتقال مخابرات النظام عددا من النشطاء الأحوازيين من أهالي كوت عبد الله، حيث داهم عناصر المخابرات منازل كل من الشقيقين علي ساهي السواري، ومصطفى ساهي السواري، وخالد العبيداوي، وعباس الحيدري، واقتادوهم كما جرت العادة: إلى مكان مجهول دون توجيه تهمة محددة لهم، وعُرفت أسمائهم بعد ذلك بوقت ليس بقليل.

الضربة الموجعة التي تلقاها النظام في حادثة المنصة بالأحواز جعلته يهيم يمينا وشمالا بحثا عمن يُلصق بهم التهمة ويستبيح بذريعتها الانتهاكات بحقهم فتوسع في الاعتقالات في أعقاب الحادثة بينما انهمك المعنيون بأمور الشعب الأحوازي من وسائل إعلام ومنظمات إنسانية في محاولة الكشف عن هوية هؤلاء المعتقلين.

قناة أحوازنا وبعد بحث وتدقيق تمكنت من إماطة اللثام عن عدد من المعتقلين بعد حادثة المنصة وهم  والي الأميري، ومرتضى ياسين، وكريم المجدم وسهراب المقدم من كوت عبد الله ، وخزعل عباس التميمي من شيبان،  وعادل العفراوي من مدينة الحميدية، وكاظم الغزلاوي، وصادق قاسم الحيدري من الملاشية وجلال نبهائي من الأحواز.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى