#أحوازنا _انطلاق مؤتمر الاستثمار السعودي دافوس الصحراء في الرياض بمشاركة عالمية واسعة

تستضيف المملكة العربية السعودية كقطب من أقطاب العالم وواحدة من الدول العشرين الكبرى في عالم الاقتصاد مؤتمر الاستثمار الكبير المعروف باسم دافوس الصحراء الذي يتجمع فيه رجال الأعمال ورؤوس الأموال من شتى بقاع الأرض.

إصرار المملكة على عقد المؤتمر في موعده يبعث برسالة أن الدولة قوية مهما اشتدت العواصف واجتمعت خيوط التآمر.

العمل في المؤتمر سيجري كما هو مخطط له على مدار ثلاثة أيام وتضم قائمة المتحدثين في جلسات اليوم الثلاثاء عددًا من أصحاب الشركات الكبرى.

أبرز المحاور التي شملت الجلسة الافتتاحية هي أهمية التعاون التكنولوجي في المستقبل بين الدول والتغيرات التي ستطرئ على مستقبل التنقل.

كبار قادة الأعمال والشركات العالمية، مثل “جي بي مورجان” و”HSBC”، أرسلوا مسؤولين كبار لحضور المؤتمر، فيما يظهر رئيس الأعمال الدولية في مورجان ستانلي، فرانك بوتيغاس، على أجندة المؤتمر كمتحدث، وكذلك رئيس شركة النفط الفرنسية توتال باتريك بوياني المتوقع ان يكون حاضرا بنفسه في المؤتمر.

الشركات الأمريكية والأوروبية تصر على استمرار التعاون الاقتصادي مع السعودية في حين يقود صندوق الاستثمار المباشر الروسي، وهو صندوق ثروة سيادي، وفدا يضم أكثر من 30 من رجال الأعمال والرؤساء التنفيذيين والمسؤولين الروس لحضور مؤتمر الاستثمار السعودي.

العديد من اتفاقات الشراكة الاقتصادية ومذكرات التفاهم، وقعت مع عدد من الدول والمؤسسات والشركات، حيث وصل عدد هذه الاتفاقات والمذكرات إلى خمسة وعشرين اتفاقية ومذكرة تفاهم، زادت قيمتها الإجمالية على مئتي مليار ريال، بما يفوق خمسين مليار دولار، وذلك في إطار برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية”، الذي سيتم الإعلان عن انطلاقه رسمياً قبل نهاية العام الجاري.

المؤتمر الاقتصادي يسير ضمن استراتيجية تهدف إلى تحويــل المملكــة إلـى قــوة صناعيـة رائــدة ومنصة لوجستية عالميـة، وذلـك عبـر التركيـز علـى أربعـة قطاعـات حيويـة ( الصناعـة، التعديـن، الطاقـة، والخدمـات اللوجسـتية)، حيث يستهدف البرنامج الإسهام في الناتج المحلي بـتريليون ومئتي مليار ريال سعودي، وتوفير مليون وستمئة ألف وظيفة، إضافةً إلى جذب استثمارات ذات عوائد مجزية متوقعة تُقدّر بتريليون وستمئة مليار ريال سعودي بحلول عام الفين وثلاثين.

كما شهدت فعاليات المبادرة توقيع عدد من الاتفاقات الضخمة التي وقّعتها وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، مع عدد من الدول الاقتصادية الكبرى مثل الصين والولايات المتحدة وإسبانيا وسنغافورة وعدد من الشركاء الدوليين.

المؤتمر الاقتصادي فتح آفاقا جديدة لدولة تسعى لزيادة رفعتها والرقي أكثر بمكانتها وسط دول العالم.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى