#أحوازنا _إستنفار أمني وأنباء عن ميليشيات لبنانية في حيي الثورة والملاشية بالأحواز

قد يعتقد من يرى كل تلك السيارات والدوريات الأمنية أن حدثا أو جرمية ما قد وقعت و أنهم أتوا لضبط الامن أو التحقيق فيما جرى, لكن ما يجري هو أن هؤلاء أتوا أو لنقل أرسلتهم قوات قمع نظام الإحتلال الإيراني لقمع سكان حي الثورة في الاحواز العاصمة واعتقال ما تيسر من ناشطيه ومواطنيه الآمنين في وقت توقعت فيه سلطات النظام خروج مظاهرات حاشدة تضامنية مع قادة حركة النضال العربي لتحرير الأحواز بعد فشل محاولة اغتيال مخابرات النظام لرئيسها في الدنمارك وبعد الاعتداء الذي نفذته مخابرات الاحتلال امس على عائلة الناشط والاعلامي وعضو المكتب الإعلامي للحركة عيسى مهدي الفاخر.

تناهى الى مسامع هيئة تحرير أحوازنا اليوم ان قوات الامن داهمت منزل الناشط الاحوازي عدنان جاسم سواري البالغ من العمر أربعة وعشرين عاما إلا أنه كان محظوظا كفاية لحظة الاقتحام اذ غادر المنزل قبيل الاقتحام بدقائق معدودات, فلم يكن من القوة المهاجمة الهمجية الا الاعتداء  بالضرب المبرح على والدته المسنة شمسية جاسب السواري وعلى شقيقه مصطفى ، بعد ان مني الجنود المدججون بالسلاح بالخيبة والفشل اذ لم يستطيعوا اعتقال عدنان.

صحت ملابسات تلك الواقعة ام لم تكن كذلك فهي ليست الاولى على كل حال ولا يبدو انها ستكون الاخيرة طالما كان حي الثورة وغيره من احياء العاصمة الاحواز وكل المدن الاحوازية تحت سطوة احتلال عنصري بغيض كالاحتلال الايراني.

من حي الثورة الى توأمه الملاشية حيث شهدت الشوارع هناك انتشارا امنيا مكثفا حظيت احوازنا بمقاطع تظهر حجمه وشدته, والاهم انها تظهر هوس سلطات نظام الاحتلال وشهيتها الدموية القمعية المفرطة لاعتقال المواطنين الاحوازيين والتنكيل بهم.

دراجات وراجلون قال بعض شهود العيان ان بعضهم استقدمتهم سلطات الاحتلال الايراني من ميليشيات حزب الله اللبناني بعد ان انهوا مهمتهم الاجرامية في سوريا ليشرعوا في تطبيق النهج الخميني الاجرامي العابر للحدود في الاحواز ايضا.

ويقال ايضا ان قوات الحرس الثوري ولفرط رغبتها بالقمع والانتشار الامني الترهيبي في الأحواز لم تعد تتوفر على ما يكفي من عناصر ارهابية بما يكفي لأداء هذا الدور القذر فلجأت الى ربيبها في لبنان لاستعارة مرتزقة تمرسوا في القتل والقمع والاجرام.

ولعل في كل ذلك ما يكفي لتفسير الإصرار الأحوازي على مقارعة سلطات نظام الاحتلال مهما حشدت من جنود وقتلة ومرتزقة مارقين.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى