#أحوازنا _الاحتجاجات العمالية تتصاعد و وعود مسؤولي النظام الكاذبة لم تعد مجدية

تتصاعد الاحتجاجات العمالية في الاحواز باضطراد ينذر بقلب الطاولة على نظام الاحتلال الإيراني، من بوابة الانهيار الاقتصادي هذه المرة الذي يمثل العمال المحرومون من  مستحقاتهم و اجورهم  منذ أشهر أهم ضحاياه من جهة و أبرز الفاعلين في ساحة الصراع مع النظام الايراني من جهة أخرى.

لم تفلح أساليب القمع والترهيب الإيراني في ردع عمال شركة الحديد والصلب عن مواصلة الاحتجاج منذ خمسة أيام بعد ان تلقوا آلاف الوعود بحل مشكلاتهم واعادة مستحقاتهم, لكن شيئا من ذلك لم يتحقق, يقول العمال المضربون منذ حين.

دور انتاش لقصب السكر …تلك الشركة التي ما كف عمالها عن الاحتجاج والتظاهر والاعتصام والإضراب عن العمل منذ عشرة أيام دون انقطاع، بعد ان خدع العمال او بعضهم على الاقل بوعود المسؤولين  الكاذبة التي لم يتم الوفاء بأي منها.

فاستمروا بالعمل دون ان يتلقوا ايا من مستحقاتهم المتراكمة عبر أشهر.

طالب عدد كبير من عمال الشركة وكذلك أهالي مدينة السوس بطرد  قائم مقام المدينة عدنان غزي بسبب إخفاقاته المتواصلة في إدارة الأزمات بالمدينة، لتتطور بذلك نوعية المطالب وتتجه لتتحول إلى مطالب تلامس السياسية وتقترب اكثر من بؤرة المشكلة واوكار مسببيها.

أصبحت عودة المحتجين الى منازلهم دون تحقيق مطالبهم امرا غير وارد في نظر هؤلاء الكادحين ، ولم يكتفي عمال دورنتاش بالتظاهر بل هم توجهوا امس الى حيث تصدر قرارات حرمانهم مما يستحقون اي الى مقر الحاكم العسكري فتظاهروا هناك  وقالوا لمن يجب ان يسمع ما يجب ان يقال.. لن نتراجع ولن نتراخى في الإضراب عن العمل وتعطيل المؤسسات حتى يدفع مسؤولو الشركات اموالنا المنهوبة , تقول هتافاتهم وشعاراتهم التي بلغت اذان من يجب ان يعي دلالاتها.

النظام ظن انه بإهمال تلك الاحتجاجات  وإطلاق الوعود وتمرير بعض الرواتب او أجزاء منها بين حين وآخر ظن انه بذلك سيحل الازمة مراهنا  على الزمن الذي قد يضعف  عزيمة  المحتجين او ربما راهنوا على خوف العمال من التهديدات بالسجن والفصل والحرمان الكلي من الأجور.

الامثلة على الإحتجاجات العمالية والاضرابات المتواصلة كثيرة جدا فعمال مشروع المترو في الاحواز يواصلون لليوم الثالث إضرابا مفتوحا عن العمل وسط توقعات بان يفضي ذلك الى تعطل المشروع او انهياره بالكامل, وهو المتعثر اصلا منذ عشر سنوات بحجة نقص التمويل, ونقص التمويل هذا لا ينعكس الا حرمانا للموظفين والعمال الكادحين مما يستحقون من اجور في نظر مسؤولي نظام الاحتلال والمستولين من خلاله على مقدراته.

على هذه الارض وفي باطنها وفي سواحلها ما يجب ان يكون خيرات للأحواز بأهله جميعا عمالا وفلاحين وكادحين تقول شعارات هؤلاء الذين لم يعد يقنعهم البقاء مجرد عمال يسخرون لخدمة مؤسسات من يحتل ارضهم ويزيد.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى