أخبار

#أحوازنا _منظمات حقوقية محلية ودولية تطالب بالإفراج الفوري عن النشطاء الأحوازيين

عندما يذكر النظام الإيراني في معظم بلدان العالم فإنه يرتبط بالتخريب والتدمير الإرهاب الذي لا يطاول القابعين تحت حكم هذا النظام فحسب بل جميع الشعوب في ايران وما حولها.

فهو اي النظام يتمتع لا شك بسجل حافل بالانتهاكات التي هي اقل ما وصفت به انها فظيعة ومقززة.

أحدث ما في هذا الصدد هو اعدام نظام الاحتلال اثنين وعشرين معتقلا أحوازيا في اطار  سلسلة إجراءات قمعية أقدمت عليها سلطات الاحتلال ، ورسخت في الأذهان صورة النظام القاتمة اصلا وهو ما يعزز القناعة التي باتت دولية بحتمية مواجهة النظام في إيران دون هوادة حتى يرتدع عن الفتك بالشعوب المقهورة  الرازحة تحت حكمه.

منظمة العفو الدولية أعربت  في بيان عن مخاوفها الشديدة إزاء احتمال حدوث عمليات إعدام للأحوازيين الذين جرى اعتقالهم أواخر سبتمبر أيلول الماضي، على خلفية هجوم المنصة ، مطالبة بالكشف عن مصير المعتقلين.

ناشطون عرب أكدوا لمنظمة العفو الدولية عملية الإعدام التي اجهزت سلطات الاحتلال فيها على ارواح ناشطين مدنيين  تعتقلتهم السلطات تعسفيا منذ الرابع والعشرين من أيلول سبتمبر الماضي.

انتهاك بغيض لحقهم في الحياة واستهزاء بالعدالة: بهذه الكلمات وصف فيليب لوثر، مدير البحوث وأنشطة كسب التأييد في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية ، واقعة الإعدام الجماعي فيما استمر مسؤولو النظام في تجاهل ردود الفعل الخارجية والداخلية على جريمة قتل الأحوازيين وراحوا ينكرون  تلك الواقعة من اساسها.

العفو الدولية دعت سلطات النظام الإيراني للكشف  عن مكان وجود جميع المعتقلين، وشددت على حقهم في العودة الى منازلهم او على الاقل الحصول على محاكمة عادلة ان كانوا مذنبين.

إعدام النظام لاثنين وعشرين مواطنا أحوازيا فتح الباب على مصراعيه لانتقادات دولية  لا تكاد تنتهي حتى يفاجئنا النظام الإيراني بغيرهها من الجرائم، فهل آن الآوان لمحاسبة هذا النظام بشكل أكثر قوة وتأثيرا ووضع حد لجرامه الذي لا يبدو انه سيقف عند حد اعدام واعتقال مئات الاحوازيين.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى