#أحوازنا _تنامي الحركة الاحتجاجية في الأحواز ضد النظام الإيراني

متسلحين بعزائمهم، ومحتمين بالحق الذي يؤيدهم، يواصل أهالي الأحواز رفض الاحتلال الإيراني لبلادهم، دون كلل أو ملل.

الاحتجاجات تتخذ صورا وأشكالا متعددة لكنها تتفق على رفض النظام وممارساته ووجوده من الأساس وتتسع دائرتها يوما بعد يوم، لكن أبرز صور هذه الهبة الشعبية هي الاحتجاجات العمالية التي تتسع دائرتها شيئا فشيئا وتكاد تشل حركة النظام الاقتصادية في الأحواز الغنية بثرواتها وكفاءة عمالها.

سوء الإدارة وانتشار الفساد والاختلاس وتأخر المستحقات المالية وتعيين المستوطنين على حساب السكان الأصليين من العرب كلها عوامل ساهمت في زيادة المظاهرات كما ونوعا.

عمال الشركة الوطنية للصلب تظاهروا بالمئات أمام مبنى المحافظة في مدينة الأحواز العاصمة احتجاجا على تأخر الشركة عن دفع مستحقاتهم المالية المتأخرة منذ شهور، معلنين استياءهم من عجز الشركة عن توفير المواد اللازمة لإعادة الإنتاج.

أما العمال في بلدية الفلاحية فقد تأخرت رواتبهم منذ ثمانية أشهر ما دفعهم للاحتجاج المستمر منذ أيام أمام مبنى المحافظة مطالبين البلدية بإعطائهم حقوقهم.

تسري الاحتجاجات في الأحواز و تنتقل شعلتها من منطقة لأخرى فعمال شركة قصب السكر في دورنتاش لم يكفوا عن التظاهر أمام مبنى الشركة لليوم السادس على التوالي مطالبين بالكشف عن مختلسي الأموال من المسؤولين في الشركة، ومشددين على ضرورة تسديد مستحقاتهم المالية المتأخرة منذ ثلاثة أشهر.

ليست المستحقات المالية فقط ما يدفع الناس للتعبير عن غضبهم في الأحواز، خاصة في مدينة كوت عبد الله التي خرج عدد كبير من الأهالي في أحياء متفرقة من المدينة على رأسها حي الدرويشية منددين بأعلى صوتهم من تردي الخدمات بالمدينة خاصة وقد امتلاءت الشوارع بمياه الصرف الصحي بعد انسداد المجاري مشددين على ضرورة إيجاد حلول سريعة لهذه الأزمة.

رغم اتساع دائرة الاحتجاجات العمالية إلا أن الاحتلال الإيراني ما برح يستفز مشاعر المواطنين عبر قرارات تثير غضبهم، وكان أبرز تلك القرارات في الآونة الأخيرة، إقدام شركة جستر للبناء الواقعة في المنطقة الصناعية بمدينة المحمرة على طرد عدد كبير من العمال الأحوازيين  العرب الذين كانوا يعملون بها، معللة ذلك بسوء الأوضاع الاقتصادية.

تتصاعد الأحداث في الأحواز : فمن جهة تزداد الاحتجاجات وتتسع رقعتها في طول البلاد وعرضها ضد الممارسات القمعية لقوات الاحتلال ومن ناحية أخرى لا يكف النظام عن استفزاز الاحوازيين بقراراته العنصرية والتعسفية، التي لا تفضي سوى لمزيد من الاحتجاجات حتى إخراج المحتل وأعوانه من الاحواز العربية المحتلة.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى