#أحوازنا _رفض طهران إتفاقيات مكافحة الإرهاب يكشف تورطها في دعمه وتسويقه

لا اتفاقيات لا معاهدات لا لتقييد أيدينا عن عن البطش والإرهاب، حتى لو كان الثمن حصارا يؤثر على الشعوب المبتلية بحكمنا أو انهيارا اقتصاديا وشيكا أو تدهورا في العلاقات الديبلوماسية مع كل دول العالم شرقه وغربه.

لهذه الأسباب يرفض النظام الإيراني اتفاقية مكافحة الإرهاب وغسيل الأموال، وكيف يرضى بها وقد كرس ميليشيات إرهابية عاثت قتلا وتخريبا في دول الجوار، ووقف وراء عمليات إرهابية في قلب أوروبا روعوا العباد وأخلوا بأمن العالم كله.

كاظم صديقي إمام جمعة طهران المعين من جانب النظام الإيراني يهاجم اتفاقية تتعلق بمكافحة دعم الإرهاب وغسيل الأموال ناقشها برلمان النظام في وقت سابق ، ويوجه الشكر إلى مجلس الخبراء التابع لمرشد نظام ولاية الفقيه على رفضه الاتفاقية، ولا يدري المتابع أي وصمة عار يلطخ بها النظام نفسه برفض الاتفاقية , فهل يعي ان يرسخ بذلك صدقية كل ما قيل في حقه من الوقوف وراء الجرائم الإرهابية في المنطقة والعالم.

بمنطق المكابرة، وبرغم العقوبات القاصمة لاقتصاد طهران يعلن رئيس النظام الإيراني حسن روحاني أن تلك العقوبات الأمريكية لا تؤثر على اقتصاد ايران ، في مشهد عبثي يوحي بخداع هذا النظام لنفسه قبل الآخرين.

يكشف هذا العبث بطبيعة العلاقات الدولية خطورة كبيرة في التعاطي مع الأزمات الدولية فالنظام الإيراني لا يبدو أن لديه من الحصافة ما يجعله يتعاطى باحترافية مع أزمات افتعلها بنفسه وفشل في احتوائها , وها هو الان يثبت انه لا يدرك بعد عواقبها.

الولايات المتحدة وإدارة الرئيس دونالد ترامب يبدو أنها قد استوعبت عقلية هذا النظام وكيفية التعامل معه من خلال منطق العصا لكن دون جزرة,  وهو ما يفسر الغائها للاتفاق النووي واتباعها للأسلوب الذي يفهمه الملالي اي العقوبات ثم التشدد في تطبيقها .

يظهر هذا المنطق جليا في كل تصريح يخرج من الإدارة الأمريكية في الآونة الأخيرة وكانت أحدث تلك التصريحات ما أكده مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون، وهو أن واشنطن قد تفرض عقوبات جديدة على إيران بعد استهداف قطاعي النفط والمال ، فضلا عن تطبيق أشد صرامة لها.

ركود وانهيار وحصار ديبوماسي واقتصادي وتصعيد متوقع حتى على مستوى العقوبات ,, وكلها نتائج لعقلية النظام الإيراني وأدائه الصِدَامِي الذي يريد النظام من خلاله الهيمنة على المنطقة بالإرهاب وزعزعة الاستقرار ، دون أن يلتزم بأي نص أو اتفاقية مكتوبة تضع حدا لهذا  الجنون،

الجيد في الامر هو ان العالم استوعب الان أن طهران يحكمها نظام مارق لا يفقه لغة الاتفاقيات والمعاهدات، وان انهائه وان تدريجيا هو في المحصلة انهاء للإرهاب العالمي الايراني وتخليص للعالم من شروره.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى