#أحوازنا _هل تفتح الإحتجاجات العمالية باب الجحيم على نظام الملالي المترنح اقتصاديا

هي ثورة عمالية تنفجر في الأحواز وتتصاعد شيئا فشيئا، وتنذر بشلل تام للشركات ما قد يهدد اقتصاد نظام الاحتلال برمته وهو المترنح اصلا بفعل العقوبات الأمريكية التي فرضت للتو الحزمة الثانية منها.

الفساد وتأخر تسليم المستحقات والحرمان من الرواتب عوامل و أسباب رئيسية كافية لإبقاء جذوة الاحتجاجات مشتعلة.

النظام يعمل على امتصاص غضب العمال عبر إعطاء الوعود الكاذبة وإيهامهم بسرعة تلبية مطالبهم لإيقاف تظاهراتهم وإضراباتهم, لكن ذلك سرعان ما يتم الكشف عنه, وهو ما يزيد حدة الاحتجاجات ويرسخ فقدان الثقة في نظام الإحتلال و أزلامه.

عمال قصب السكر في دور انتاش وبعد أن نكث مسؤولو الاحتلال جميعهم, بكل وعودهم بتسليم العمال مستحقاتهم المالية اضطر العمال لاستئناف إضرابهم عن العمل واحتجاجاتهم مطالبين باستلام رواتبهم المتأخرة والتي لم يعد ثمة أمل كبير باستردادها طواعية.

تأخر تسليم المستحقات المالية هو ربما القاسم المشترك في موجة الاحتجاجات العمالية في مدن الأحواز المختلفة حيث واصل عدد كبير من عمال وموظفي بلدية الفلاحية احتجاجاتهم على خلفية عدم دفع مستحقاتهم الشهرية من قبل إدارة البلدية مطالبين برواتبهم المتاخرة منذ أكثر من ثمانية أشهر.

الفساد الضاربة جذوره أو لنقل المتأصل في صفوف مسؤولي نظام الاحتلال الإيراني كان عاملا إضافيا لتجدد الاحتجاجات العمالية في ميناء خور موسى بعد أن حرم  عمال شركة فان اوران سازه للبتروكيماويات من رواتبهم منذ شهرين بسبب هروب أحد المقاولين  بعد أن اختلس اموال ورواتب العمال الكادحين وفر بها الى مدينته هربا من المسائلة.

الإضرابات والاحتجاجات والاعتصامات تشير إلى انفلات الأمور وخروجها عن سيطرة النظام و أجهزته القمعية اللصوصية تدريجيا في ظل سقوط حاجز الخوف الذي حاول عبر عقود تكريسه حتى في صفوف العمال و إن لم يحصلوا على أقل حقوقهم, مثل أجورهم الشهرية.

لكن هذه الرهبة والخوف انتزع تدريسجيا من نفوس الاحوازيين على الاقل لتتخذ التظاهرات منحى تصعيديا لا يبدو أنها ستتوقف ما لم تنتهي باستعادة العمال المضربين لحقوقهم المنهوبة كافة ماديا ومعنويا, تقول شعاراتهم وهتافات حناجرهم المتواصلة منذ حين.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى