#أحوازنا _إجرام النظام الإيراني بحق الصحفيين لا يتوقف وبيان إدانة لمراسلون بلا حدود

عائلة الصحفي الزميل عيسى مهدي الفاخر كانت اليوم آخر ضحايا  انتهاكات النظام الإيراني بحق الصحافة والعاملين فيها, فدوهم منزلها واعتدى عناصر مخابرات الحرس الثوري الذين اقتحموا المنزل الآمن دون اي انذار مسبق وشرعوا في الاعتداء بالضرب بكل ما اتوا من فجور و وحشية وهمجية على والد عيسى البالغ من العمر ثمانين عاما و والدته المسنة وشقيقه الأصغر بينما كان الاعتقال من نصيب شقيقه يوسف الذي اقتيد الى وجهة مجهولة ودون اي تهمة واضحة.

لم يجد عناصر الحرس الثوري الاجرامي سوى كيل الشتائم والاعتقال لأفراد العائلة وسيلة للتنكيل بها لا لشيئ سوى لأنها أسرة صحفي حر اختار من منفاه الاختياري ان يكون حر الكلمة والقلم بما يكفي لقول الحقيقة ومناهضة الاحتلال الايراني العنصري لبلده المحتل.

هذا النوع من المداهمات الهمجية بما يعكسه من تخلف وعنصرية وحقد أعمى على كل من يعارض سلطات نظام الاحتلال او يقول كلمة الحق في وجهها تعكس مستوى الانحدار الاخلاقي الذي وصلت اليه سلطات النظام الايراني البائسة التي لم تجد سبيلا لاسكات صوت الزميل عيسى الفاخر الحر سوى بالاعتداء على اسرته والانتقام منه من خلالها.

وربما اعتقدوا انهم سيلوون بذلك ذراعه ويسكتون صوته الذي انبرى للدفاع عن ضحايا الاحتلال الايراني للأحواز والتصدي له بكل ما اتوتي ليعبر بذلك لا عن رأيه فحسب بل عن موقف كل احوازي شريف من نظام يحتل ارضه وينهب خيراتها وينكل بشعبها.

ان وسعت دائرة النظر قليلا وانتقلت من الخفاجية الى الأحواز العاصمة وتحديدا الى حي الثورة ستجد أرتالا من سيارات شرطة وأمن ومخابرات نظام الاحتلال وقد حاصرت صباح اليوم شوارع وازقة الحي تمهيدا لحملة اعتقالات تعسفية يقول المراقبون انها ستطال ناشطي الحي المدنيين والثقافيين.

لعل بل يجب ان يدعو ذلك الى قلق عميق وتحرك على كل المستويات لفضح جرائم نظام الاحتلال وقواته الغاشمة بحق الاحوازيين إعلامييين وناشطين وحتى مواطنيين مدنيين آمنين.

ربما يجوز اعتبار تزامن ذلك مع بيان اصدرته منظمة مراسلون بلا حدود المعنية بالدفاع عن حقوق الصحفيين مصادفة حسنة حيث اعلنت المنظمة اليوم أنها رصدت الكثير من حالات اعتقال وتنكيل بالصحفيين والناشطين وذويهم تجري يوميا في إيران حسب بيان المنظمة.

المنظمة توقعت اذ وثقت ذلك تصعيدا جديدا وخطيرا من قبل نظام الاحتلال الإيراني الذي قد يشن موجة قمع عنيفة في الاحواز وطالبته بوقف هذه الانتهاكات والتوقف عن ممارسة الضغوط ضد الصحفيين.

وها قد فعلها نظام الاحتلال وقد داهم منزل صحفي احوازي معروف واعتدى على افراد اسرته بكل عنف وهمجية ووحشية في اليوم الذي استقدم فيه ارتالا من عصاباته الاجرامية لمحاصرة حي سكني بأكمله في الاحواز العاصمة.. فماذا بعد يقول المراقبون.

هل سيواصل النظام انتهاكاته السافرة تلك مستغلا صمت المجتمع الدولي وتغاضيه في احيان كثيرة عن هذه الانتهاكات الفظة التي يمارسها النظام الايراني ام ستكتفي بعض منظماته كمراسلون بلا حدود بإصدار بيانات الادانة واعلان القلق فيما الاحتلال ماض في اجرامه وفيما المجتمع الدولي متردد لا زال يدرس الخيارات , كما يقولون.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى