#أحوازنا _البنية التحتية السيئة في الأحواز تحول الشوارع الى أنهار

ليس نهرا من الأنهار المعروفة في الأحواز العربية، وإنما أمطار وسيول تحولت إلى أنهار تجري في الأزقة والشوارع وبين المنازل بسبب البنية التحتية المتهالكة وضعف الخدمات وإهمال الاحتلال لتوفير أبسط الإمكانات.

الأمطار والسيول الشديدة تسببت في اغلاق طرق رئيسة بين الأحواز ومدن هامة مثل أبو شهر بعد أن غمرت المياه طريق العميدية الديلم الواصل بين المدينتين لتتقطع شريان منطقة الأحواز بفعل الإهمال وحده وتتاثر بشدة طرق الاتصال  بين المدن.

انقطاع الاتصالات بين المدن تكرر في معظم مناطق الأحواز حيث تسببت الأمطار والسيول في غرق الطرق الرئيسة في كل من الأحواز العاصمة والفلاحية والعميدية ومعشور والخفاجية والحويزة.

الأمر لا يتعلق بمجرد انسداد الطرق وصعوبة الحركة والتنقل وإنما ألقت تلك الحالة المتردية من ضعف البنية وانهيارها أمام أي عارض بظلالها على مناحي الحياة كافة، فإضافة إلى تأثر الحركة التجارية، وطرق النقل والمواصلات، واكتظاظ المستشفيات بالمصابين، تعطلت أيضا العملية التعليمية.

المناطق الأثرية بالأحواز ظهرت شاحبة كئيبة تنتظر ساعة الانهيار بعد أن فقدت رونقها وتضررت بنيتها  بفعل الإهمال، فقصر الحميدية ظهرت صور له على مواقع التواصل الاجتماعي وقد انهار جزء منه بسبب الأمطار والسيول، في وقت أكد فيه القائمون على شركة الكهرباء والطاقة في الأحواز ان القصر التاريخي سيتدمر تماما في المستقبل القريب،  بسبب العوامل الجوية وعدم الاهتمام بترميمه من جانب النظام.

الأمطار لطالما ارتبطت في ثقافة الشعوب ومخيلتها بالنماء والخير، لكنها تحولت على يد الاحتلال الإيراني إلى وبال يدمر كل شيء، بسبب تجاهل حاجات الأحواز وتردي بنيتها التحتية، وإصرار النظام على معاقبة شعبها بمنع وصول الخدمات إليه، لكن ذلك كله كشف لكل متشكك استحالة العيش في كنف الاستعمار والتكيف معه، وأثبت للشعب الأحوازي  حتمية استمرار نضاله لينعم بدولته المستقلة الاحواز العربية.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى