#أحوازنا _الاستمرار في الاعتقالات… إصرار النظام الإيراني على الفشل

الاستمرار في الاعتقالات …إصرار النظام على الفشل.

محاولات يائسة لإجهاض الحراك في الأحواز عبر الاستمرار في اعتقال المواطنين الاحوازيين أملا في إحباط عزيمة الناشطين وكبح جماح الثائرين، لكن ذلك يقابله عزيمة تصر على طرد المحتل وإعادة البلاد لأهلها وإنقاذها من عبث المستوطنين.

أسماء وهويات تُعرف، بينما يؤخذ آخرون  على حين غرة ليقضوا ردحا من الزمن في  غياهب السجون و تمضي شهور حتى يتمكن الأهل من الوصول إلى مقر اعتقالهم.

أبرز الأسماء التي تم رصد اعتقالها  من حي الثورة اليوم هم صالح تامولي طرفي منابي، وعبد الله جلداوي، وهما ناشطين مدنيين يقطنان الحي وتم اقتيادهما إلى جهة مجهولة  وذلك دون توجيه اتهامات واضحة إليهم.

الهجوم على حي الثورة جاء موسعا هذه المرة مستهدفا شباب المنطقة الغاضبين من الفقر والبطالة ونقص الخدمات.

الاعتقالات الجارية في الأحواز لم تكن مجرد إجراء أمني روتيني أو اجتهاد شخصي من سلطات الاحتلال وإنما يجري التنسيق لها على أعلى مستوى في نظام الاحتلال حيث أكد عدد من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي أن الاعتقالات الأخيرة في الأحواز المحتلة جاءت بأمر أصدره ملالي طهران.

سبعمئة شخص حتى الآن في سجون النظام وأقبيته يعانون ويلات الأسر والتعذيب والتنكيل بأمر  من مرشد الملالي على إثر حادثة المنصة التي اتُخذت ذريعة لاعتقال المواطنين الأحوازيين الساعين للاستقلال واستعادة دولتهم.

استخبارات الاحتلال ليست الوحيدة التي نفذت إستراتيجية القمع والاعتقالات بل شاركت في الاعتقالات الميليشيات التابعة لها مثل كتائب الإمام علي وكتائب الإمام الحسين وكتائب أبو الفضل العباس.

المعتقلون يجري نقلهم وتفريقهم على مناطق مختلفة فمعسكر شيبان ضم مئتي معتقل، بينما احتوى معتقل سپيدارعلى عدد آخر ، أما العدد الأكبر من المعتقلين الأحوازيين فيجري احتجازهم في معتقلات سرية تحت الأرض تتبع الاستخبارات في منطقة الزوية وضاحية غلستان و ضواحي حي الثورة في الاحواز العاصمة، ولا يمكن تصور بشاعة ما يجري في حقهم من تعذيب وانتهاكات.

يجري ذلك كله بينما يبقى الشعب الأحوازي يقاوم وحده تجبر المستعمر وانفراده بمقدرات أمة ضاربة جذورها  في التاريخ، ولطالما امتلكت السيادة على أرضها وناضلت لنيل حقوقها وأفشلت محاولات التذويب ومحو الهوية والهيمنة.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى