#أحوازنا _تظاهرات واعتصامات متفرقة تشمل معظم مدن إيران

مساحة الاحتجاجات تدخل منعطفات جديدة يسري فيها الغضب الشعبي في جميع مناطق إيران ، خاصة مع الفشل العام للنظام الإيراني الذي ساهم في تأجيج نيران الغضب الشعبي ضده.

طلاب جامعة آزاد الإسلامية يفاجأون بشطب قيد عدد كبير منهم دون إبداء أسباب، ما دفعهم لمقابلة ذلك الإجراء التعسفي بالحرك الشعبي من داخل الجامعة.

يلهم العمال الأحوازيون باقي المناطق في ما يسمى ايران لتبدأ التظاهرات العمالية التي بدأ يلتف حبلها حول رقبة ملالي طهران تمتد إلى المرافق الحيوية فعمال شركة تجهيزات السكك الحديدية في دامغان تظاهروا بسبب منع مستحقاتهم المالية المتأخرة،

وللسبب نفسه تظاهر العاملون في الشركة الدولية للزيوت النباتية في زنجان.

وبسبب الحالة الاقتصادية المتردية دخل تجار البازار والأسواق في عدد من المدن أبرزها آستار في جيلان، وهمدان،اضرابا تجاريا مفتوحا في وقت وصلت فيه الاحتجاجات إلى سنه بكردستان المحتلة وانتقلت عدوى التظاهرات للعاملين في شركة دهلران للبتروكيماويات.

سياسة النظام الفاشلة طالت حتى المرضى بعد أن اضطر مصابو نقص الدم والأنيميا في زاهدان في بلوشستان المحتلة للخروج ومطالبة النظام  بتوفير الأدوية وأكياس الدم المفقودة في معظم مشافي النظام الايراني.

مع الغضب العارم والآخذ بالانتشار في صفوف المعلمين أظهر النظام وجهه القمعي الاشد وراح يهدد من يخرج للتظاهر بالاعتقال والتنكيل وهو ما جرى مع عدد منهم , وهو ما أكدته اللجنة النقابية العليا للمعلمين في غیلان

الغضب العمالي العارم سانده انتقاد من الاتحاد العام للعاملين في إيران للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد وعلى رأسها أحوال العمال.

أمل المعارضة  في التخلص من النظام لا يبدو بعيد المنال  خاصة في المؤسسات المرتبطة في الأذهان بشدة الانضباط، فقد ثار جندي واحتج على إساءة معاملة رؤسائه واعترض في أحد الميادين أمام جيش النظام الإيراني، في حادثة لها ما لها من الدلالات في وقت تبدوا فيه التظاهرات العارمة التي جابت معظم مناطق إيران ليست سوى بداية انتفاضة شعبية تكبر ككرة ثلج من مواطنين عانوا الويلات من نظام لم يترك للناس خيارا سوى تحدي سلطاته القمعية والنزول الى الشارع حيث تسقط عادة الانظمة وتنطلق الثورات.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى