#أحوازنا _استمرار التظاهرات العمالية يربك حسابات الاحتلال الإيراني

بلغ السيل الزبى، ولم يعد هناك مجال لرجوع الثائرين لمنازلهم في الأحواز المحتلة، التي امتلاءت بصيحات الرفض والغضب ضد المحتل الإيراني الجاثم على صدورهم.

البداية كانت بتظاهرات عمالية تطالب بمستحقات مالية، لكنها ومع سلوك النظام العدائي اصطبغت بصبغة شعبية شملت كافة أطياف المجتمع، فبعضهم خرج للتظاهر وبعضهم عبر عن دعمه، وآخرون هاجموا بعض مراكز الاحتلال لكن تصاعد الغضب يوحي بالتحاق الجميع بهذا الحرك الشعبي المتنامي.

تمر أيام عشرة على العاملين في شركة الوطنية للحديد والصلب دون أن تلين عزائمهم وهم يهتفون بأعلى صوتهم ضد الاحتلال الإيراني وإدارة الشركة التابعة له التي حرمتهم من مستحقاتهم المالية ومن الأجهزة والأدوات اللازمة لإنتاج المصنع، بينما تشهد مدينة السوس في الأحواز المحتلة  أكبر خطر يهدد الاحتلال الإيراني مع استمرار الاعتصام المفتوح لعمال شركة دور انتاش لقصب السكر لليوم الخامس عشر على التوالي، فلا الحناجر كلت ولا الألسنة ملت من الاعتراض على هذا الاحتلال.

سقوط هيبة نظام الاحتلال ساهم بدرجة كبيرة في التجرأ عليه من قبل العمال الذين تجمهروا أمام مقر الحاكم العسكري التابع لسلطات الاحتلال الإيراني من أجل تحقيق مطالبهم التي تتمثل في إلغاء الخصخصة والحصول على مستحقاتهم المالية المتأخرة.

الاحتلال الإيراني قابل مطالب عمال دور انتاش بالتجاهل أو مزيد من القمع ، لكنه لم يدرك بعد أن تلك الأساليب قد ولى زمنها، لأن العمال في الشوارع لم ولن يعودوا لمنازلهم حتى تحقيق أهدافهم كاملة.

روح الاحتجاج والثورة انتشرت في كافة المدن جاذبة في طريقها أعدادا من المنضمين والمؤيدين ما يأزم موقف نظام الاحتلال، فطلاب جامعة العلامة طباطبايي أعلنوا أنهم مع إضراب العاملين في شركة دور أنتاش ، فيما هاجم آخرون محكمة النظام الإيراني بالمدينة . مطالبين باطلاق سراح العمال و المواطنين الاحوازيين المعتقلين>

سريان الروح الثورية في ربوع الأحواز تجلى مع تظاهر العاملين في بلدية المنطقة الرابعة في الأحواز وإضراب عن العمل  لعمال بلدية الخنافرة التابعة لمدينة الفلاحية في الأحواز وبلدية عبادان.

 

الاحتلال الإيراني وأمام هذا الصخب الجماهيري الكبير سارع باستخدام الترهيب ضد المواطنين عبر الاعتقالات القمعية و غير القانونية تجاههم، لكن ذلك لن يجدي نفعا لان المتظاهرين اعلنوا ان لا رجعة لتظاهراتهم حتى تحقيق مطالبهم.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى