#أحوازنا _الرياح والأمطار تكشف مدى إهمال النظام للأحواز المحتلة

إصابات بمشاكل تنفسية وأخرى في الصدر والعين اضافة شوارع مغلقة وأخرى خطرة، ذلك ملخص حال الأحواز بعد هبوب عواصف ترابية وهطول أمطار غزيرة على مدنه في طقس لا يكاد يتغير خلال الأيام المقبلة.

العواصف تضرب مناطق متنوعة في بقاع الأرض المختلفة لكن مجرد الرياح والأتربة قادرة على إحداث كارثة بالأحواز بسبب تردي البنية التحتية وإهمال النظام الشديد لها.

ضعف البنية التحتية في مدن الأحواز ، فاقم من معاناة الناس وزاد من صعوبة حياتهم، رغم وعود النظام المتكررة والزائفة بزيارتها للوقوف على احتياجاتها.

ففي مدينة إيذج تسبب الطقس المتقلب و الغبار في حجب الرؤية في الشوارع الرئيسية وتسبب في إصابة أعداد منهم بمشاكل في التنفس وأمراض للصدر.

يأتي هذا بينما عم الغبار مدينة الصالحية التي تعرضت لموجة من الرياح تسببت في إصابة أعداد كبيرة من المواطنين بالأمراض.

العواصف الترابية أكملت رحلتها مرورا بمختلف مناطق الأحواز حتى وصلت إلى طريق السوس الأحواز حاجبة الرؤية في الشوارع الرئيسية بالمدينتين ومهددة بوقوع حوادث سير في ظل ضعف الرؤيا بالشوارع.

ومن الرياح المحملة بالأتربة إلى الأمطار الغزيرة التي هطلت بكثافة على مدينة أبو شهر.

ومع تهالك البنية التحتية وإهمال النظام لترميمها تسببت الأمطار في إغلاق الطرق والشوارع ملحقة خسائر مادية كبيرة بالمناطق التي ضربتها.

مدن الأحواز العاصمة والسوس والصالحية وأبو شهر وإيذج وغيرها مناطق واجهت حقيقة عجز النظام وإهماله المتعمد لتزويدها بما تواجه به تقلبات جوية عادية تحدث في كل بقاع الأرض في وقت ينتظر فيه أن تتعمق هذه المعاناة مع توقعات باستمرار العواصف الترابية والغبار على عدد من مدن الأحواز.

هشاشة كبيرة في الاستعدادات والبنية التحتية بالأحواز المحتلة نتيجة لتراكم عقود من الإهمال والتهميش، جعلت أي حدث طبيعي يتحول لأزمة وكارثة تهدد حياة الناس، ما يجعل طريق الثورة على هذا النظام هو السبيل الوحيد للحفاظ على أرواح المدنيين وما تبقى في البلاد من مقدرات.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى