أخبار

#أحوازنا_حزمة مطالب عمال دور انتاش تتوسع لتشمل طرد الحاكم العسكري ومندوبه

مضى اسبوعان على انطلاق الموجة الجديدة من احتجاجات عمال شركة دورنتاش لقصب السكر لم يمر يوم فيها الا وتصاعدت به أنشطتهم الاحتجاجية وتطورت مطالبهم من خدمية ترتبط بنيل مستحقاتهم الى سياسية وطنية تدعو لطرد مندوب الحاكم العسكري في السوس لفرط ما اطلق من وعود اختبرها العمال على مدار عام كامل فكذبت فقضوا هم اكثر من احد عشر شهرا يعملون دون اجر الى ان طفح الكيل بهم وضاق بهم الحال فأدركوا ان من صدقوا وعوده مضطرين ليس الا واحدا بل هو كبير من ينهبون اموالهم وجهدهم بعد ان استولوا على ارضهم و أقاموا منشآت بات الاحوازيون هم وقود تشغيلها دون اي مقابل حتى وان كان اجرهم الذي يستحقون.

بات إطلاق سراح المعتقلين من العمال وعزل الحاكم العسكري التابع للنظام ي ومندوبه في السوس فضلا عن إلغاء الخصخصة والحصول على مستحقاتهم المالية المتأخرة هي حزمة المطالب النهائية بعد ستة عشر يوما من الاصرار على المطالبة بالحق والتمسك به ورفض كل الوعود التي اشبعت اختبارا وتجريبا.

الاحتلال حاول امتصاص غضب الثائرين فزعم إطلاق سراح المعتقلين لكن الواقع حسب ذوي هؤلاء المعتقلين هو انهم لا يزالون يحتجزون  دون تهمة او حتى دون الافصاح عن الاماكن التي اقتيدوا اليها.

عندما تمكن عمال دورنتاش من هز اركان نظام الاحتلال بانتفاضتهم هب عمال شركة الصلب في الأحواز العاصموا لمحاكاة حراك زملائهم في دورنتاش وها هم يواصلون لليوم الحادي عشر على التوالي احتجاجات  وإضرابات عن العمل ومطالبين بحقوقهم المالية المنهوبة على رؤوس الأشهاد.

في مدينة المحمرة لم يجد العاملون في بلديتها بدا من التظاهر طلبا لأجورهم ومستحقاتهم المتوقفة دون وجه حق فخيروا ادارة البلدية بين الاضراب او دفع الاجور وادارة البلدية تلك لم تأتي باجابة او اي استجابة لطلب العمال فدخل الاضراب يومه الثالث ولا يبدو انه سيتوقف دون تحقيق مطالب العمال المضربين.

القمع والعنصرية التي اتبعها نظام الاحتلال منهجا في التعامل مع احتجاجات العمال من جهة واصرار العمال من جهة اخرى على مطالبهم امور ساهمت في إيصال شرارة الاحتجاجات لمناطق أوسع، فأهالي مدينة أرجان تظاهروا أمام مقر أحد مندوبي شركة نفط بيد بلند بالمدينة، بعد اعتماد الشركة  في تعيينها على مستوطنين استقطبتهم اجهزة النظام ليحوزوا اماكن عمل اهل الارض من الاحوازيين وهي إجراءات عنصرية لا تقبل جدلا, أشعلت الغضب في نفوس الاحوازيين.

الباعة المتجولون لم يسلموا من جور إدارة نظام الاحتلال الإيراني وتنصله من وعوده فثار عدد منهم في ميناء جرون بعد مصادرة بلدية المدنية مساحة كان الباعة قد اتخذوها سوقا فحولته البلدية دون اي مبرر الى مرآب للسيارات.

ليست قوة التظاهرات وتصاعد المطالب هي فقط ما يميز هذه الموجة العارمة من احتجاجات عمال دورنتاش بل ان اكثر ما يمنحها قوة وصلابة وشرعية هو التعاطف والتضامن الذي حصده العمال المحتجين من قبل جميع الفئات المجتمعية في ايران من معلمين وطلابا وفلاحين فضلا عن زملائهم من العمال في الاحواز بل في ايران كلها من اقصاها الى اقصاها.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى