#أحوازنا _الانتفاضة العمالية الأحوازية متواصلة و آخذة في الاتساع والتصاعد

لا عودة ولا تراخ في الإصرار على طلب الحقوق والتظاهر لأجلها, هذا لسان حال عمال دور اورنتاش لقصب السكر في الأحوز وزملائهم من عمال شركة الصلب في الاحواز العاصمة  زمام المبادرة انتقل الآن إذاً إلى ضفة العمال المحتجين بعد ان انتزعوا شرعية تحركهم وحصدوا ما حصدوا من تضامن ودعم لمشروعية مطالبهم وحقهم المطلق بالمطالبة بها.

تزداد عزيمتهم ويتضاعف اصرارهم على المضي قدما مع اقتراب انتفاضتهم من دخول اسبوعها الثالث يقول العمال المحتجون وتؤكد التسجيلات المصورة التي تثبت ذلك حيث الهتاف لم يعد فقط لنيل المستحقات وانما تطور الى هتاف مطلبي الشكل سياسي الدلالة والمضمون.

يلتف الناس بكل أطيافهم حولهم فتحصل احتجاتهم على جرعات اضافية من الدعم الشعبي فيحرج النظام واجهزته القمعية التي ارسلت لقمعهم فيضطر للافراج عن بعض من اعتقلهم من العمال فيصرون هم وذوهم على التظاهر ويضيفون مطلب اطلاق سراح الجميع الى حزمة مطالبهم مقابل وقف احتجاجاتهم واضرابهم المفتوح عن العمل.

يشعر النظام بقلق من اتساع الاحتجاجات واللالتفاف الشعبي حولها فيرسل صاغرا من يفاوض العمال المتمركزين امام مقر الحاكم العسكري ومندوبه في السوس حيث صدرت قرارات وتوجيهات ظلمهم ونهب حقوقهم.

يصر العمال وهم في موقف القوي بشرعيته طبعا على حزمة مطالبهم الجديدة كاملة غير منقوصة ابتداء من الخصخصة والحصول على مستحقاتهم المالية المتأخرة، والافراج عن المعتقلين فورا ما دفع الأهالي في المناطق المحيطة بالمدينة لدعم المحتجين.

العاملون في شركة الوطنية للحديد والصلب رسخوا كذلك مكانتهم في انتفاضة العمال واكدوا ان حقوقهم لن تهدر طالموا كانوا مصرين على نيلها والمطالبة بها.

على هذه الخطى يسير عمال بلدية  عبادان محتجين أمام مبنى البلدية بسبب تأخر مستحقاتهم المالية، فيما شرع عمال بلدية الخنافر بمدينة الفلاحية باحتجاج مماثل مشبهين ما يتعرضون له بما يتعرض له الفلسطينيون على يد الاحتلال  الإسرائيلي.

صمود أهل الأحواز وما حصدوه من دعم دفع على ما يبدو عمال شركة بارس الايرانية للصناعات الورقية ، فنزلوا هم ايضا في تظاهرات مؤيدة لهم فيما بدا الهاما من كفاح الاحوازيين العمالي بدأ يعم إيران كلها.

مزارعوا منطقة خوراسغان بأصفهان يضربون عن العمل أمام بلدية المدينة بسبب عدم حصولهم على المياه من أجل الزراعة في احتجاجات مستمرة منذ ثلاثة ايام بينما جدد العاملون في مستشفى الخميني في كرج اضرابهم بسبب عدم تعيينهم بالإضافة إلى عدم حصولهم على مستحقاتهم المالية منذ أكثر من عام، تقول الانباء الواردة من داخل ما يسمى ايران.

عمال الشركة الدولية للزيوت النباتية في مدينة زنجان جددوا كذلك تظاهراتهم أمام مبنى مجلس المدينة بسبب مستحقاتهم المالية المتأخرة وعدم تنفيذ وعود إدارة الشركة المتعلقة بحل مشكلاتهم.

في كردستان المحتلة أضرب عمال شركة النقل والطرق عن العمل بسبب حرمانهم من مستحقاتهم المالية ، في وقت يهدد فيه ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب إلى ستين بالمئة بزيادة الإضرابات والاحتجاجات في الشوارع.

ليس عابرا اذا نبأ تجدد بل اصرار العمال الاحوازيين على التظاهر طلبا لمستحقاتهم وحقوقهم المالية والقانونية المنهوبة بل هم بالمعنى الإعلامي رواد ثورة عمالية قد تعم وتتفاعل في ايران كلها . تقول التوقعات.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى