أخبار

#أحوازنا _الحركة الإحتجاجية العمالية في الأحواز تتحول إلى أيقونة في عموم إيران

رغم تفعيل سلطات النظام الإيراني كل أساليبها القمعية والدعائية لقمع المحتجين وتشويه حراكهم المدني ورغم ما اضافه سوء الاحوال الجوية من عقبات أمام التظاهر وأنشطة الاحتجاج, لا يزال عمال دور انتاش في السوس  والصلب في الأحواز العاصمة وغيرهم ممن انضموا الى الحراك الاحتجاجي لا يزالون يواصلون انشطتهم بل يصعدونها بتنويع انشطتهم وايصال صوتهم الى حيث يجب ان يصل والى حيث تصدر توجيهات سلبهم حقوقهم وكل ما يملكون اي قيمة جهدهم بعد ان احتل بلدهم ولم يبقي من احتله لهم سوى قوة العمل سبيلا للعيش الكريم.

صلابة موقف العمال وإصرارهم على مطالبهم المحقة التي لا يجب ان يجادل أحد بشأنها أفرزت إجماعا شعبيا على أحقية مطالبهم وشرعية احتجاجاتهم فحصدوا تضامنا غير مسبوق ربما لم يخطط او لم يتوقع أحد منهم حدوثه, لكنه وقع و أوقع سلطات النظام التي اعتادت الإستفراد بقمع المحتجين من عمال مصنع هنا اوشركة هناك وهو ما لم يعد ذلك ممكنا الآن مع حملة تضامن مع العمال الأحوازيين المحتجين وصلت عقر دار النظام في طهران فضلا عما حصدته من تضامن من قبل الشعوب في ايران كلها.

عمال شركة الحديد والصلب في الأحواز العاصمة لم يبرحوا اماكنهم كتفا بكتف إلى جانب بعض أهالي المدينة جابوا شوارع الأحواز، فيما لا يزال عمال شركة دور انتاش لقصب السكر في مدينة السوس  يشكلون شوكة في حلق نظام الاحتلال الإيراني تسكته ربما حتى الآن عن تصعيد حملات القمع التي اعتاد شنها مع كل حراك احتجاجي مماثل.

ينضم الى قائمة داعمي احتجاجات العمال الأحوازيين عمال شركتي زاغروس و آريان للحديد والصلب في بوئين زهرا و عمال بلدية لالي وعبادان وخور موسى في الأحواز،  في حين تشهد أبو شهر تظاهرات للمتقاعدين بسبب عدم حصولهم على مستحقاتهم.

تستشعر سلطات نظام الاحتلال الإيراني خطرا فتفعل بعضا من آلة قمعها وترسل عدة كتائب خاصة لقمع التظاهرات في شوارع دور أنتاش ليصدم النظام بحجم اصرار العمال على مطالبهم.

من الأحواز إلى عموم إيران تتنقل شعلة الاحتجاجات مع تظاهر عمال بلدية طهران ضد إدارة البلدية، ومع تجدد احتجاج المنهوبة أموالهم من جانب مؤسسة كاسبين في طهران ومع خروج عمال شركة بليمر للبتروكيماويات في كرمانشاه .

يتسع طوق الحركة الاحتجاجية ويضيق الخناق أكثر على رقاب مسؤولي النظام المتوارون غالبا عن الانظار عندما يتعلق الأمر بمطالب المحتجين المحقة التي لا يجب الجدال بشانها ويجدر فقط تلبيتها وحسب, يقول المراقبون

ويضيفون : هي حركة عمالية احتجاجية لا يبدو ان شيئا سيوقفها غير رضوخ النظام صاغرا لمطالب من أطلقوها من عمال وكاديحن , وفي هتافات هؤلاء الآخذة في التصاعد دليل صارخ يقول المراقبون.

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى