#أحوازنا _واشنطن تمضي في إنجاح عقوباتها على نظام طهران وهو ينكر أثرها

لا شك أن للعقوبات الأمريكية أثر بل آثار بالغة على اقتصاد النظام الإيراني وبالتالي على سلوكه التخريبي في المنطقة وهو سلوك يعتمد اسلوب غسيل الأموال ونهبها ومن ثم إنفاقها على مرتزقته وميليشياته و أجهزته القمعية الإرهابية في الداخل والخارج

يحدث هذا تدريجيا حسب المراقبين في وقت تبدي فيه واشنطن عزيمة على الاستمرار في الضغط على طهران في جميع الاتجاهات وفي مسارات متوازية تهدف لدفع النظام الإيراني إلى الرضوخ لمطالب المجتمع الدولي.

بعد إنكار ومحاولات شتى لدفن رؤوسهم في الرمال وتجاهل آثار العقوبات لم يجد بعض مسؤولي النظام بدا من الاعتراف بما لحق بنظامهم من خسائر فاعترف نائب وزير خارجيته، عباس عراقجي، بأن استفادة بلاده من استمرار الاتفاق النووي اقتربت من الصفر، بعد أن أعادت الولايات المتحدة عقوباتها على طهران.

الخسائر الإيرانية تكرست مع فشل الآلية المالية الأوربية التي هدفت للالتفاف على العقوبات الأمريكية خاصة بعد إقرار عراقجي بأن تلك الآلية تشوبها الكثير من العيوب والسلبيات خاصة من حيث التقنية والمال والقانون، وهو ما يعززه إصرار الإدارة الأمريكية على الوصول بصادرات النفط الإيراني إلى مستوى صفري , حسب المسؤولين الامريكييين الذين استشعروا خطورة ترك النظام الايراني فجابوا الأرض شرقا وغربا لضمان نجاح ما فرضوه عليه من عقوبات.

خط آخر تسير فيه واشنطن في إطار الضغط على نظام الملالي وممارساته التخريبية في المنطقة حيث تسعى الإدارة الأمريكية لقطع أذرع النظام في الشرق الأوسط وهو ما تجسد  بموافقة مجلس النواب الأمريكي على مشروع قانون، تُفرض بموجبه عقوبات على حلفاء إيران في العراق، وفي مقدمتهم ميليشيات كتائب حزب الله، وميليشيات عصائب أهل الحق.

مشروع القانون يمهد الطريق لفرض عقوبات على العديد من قادة هذه الميليشيات، وعلى رأسهم قيس الخزعلي وأكرم الكعبي من ميليشيات حزب الله العراقي، الذي  يخضع بالأصل لعقوبات أميركية.

يشمل مشروع العقوبات الأمريكية كذلك ميليشيات أفغانية وباكستانية، تقاتل إلى جانب قوات الأسد بدعم علني من إيران في سوريا.

وبرغم ما لحق بالنظام من خسائر إلا أنه ظل يكابر ويتحدث عن النجاة من العقوبات عبر ما سماه وزير خارجية النظام محمد جواد ظريف المقاومة والصمود وهو كلام حظي بسخرة جماهيرية واسعة تجسدت تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وهناك اي على منصات هذه الوسائل اتهم ظريف بالكذب وتلميع وجه النظام وتزوير الحقائق حول ما يجري في طهران في ظل تجاهل الرجل لأوضاع الشعب المعيشية والاقتصادية المتدهورة والاكتراث فقط ببقاء النظام وان كان الثمن موت من يحمونهم جوعا وفقرا , تقول معظم التعليقات.

تصعيد متوالي تمارسه الولايات المتحدة ضد النظام الإيراني وضربات متتالية تؤتي ثمارها وتشكل كل واحدة منها صفعة على جبين نظام الملالي وضغطا لا يتوقف ولا يبدو أنه سيتوقف قبل رضوخ النظام الإيراني الإرهابي أو انهياره من حيث لم يحتسب هو وغيره مما شاكله من انظمة حكم بائدة انتهت الى زوال.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى