#أحوازنا _عمال دور انتاش.. 24 يوما من التظاهر والإضراب والتضامن والدعم الشعبي

تظاهرات العمال الأحوازيين والأنشطة التضامنية معها بدأت تعم  جغرافيا ما يسمى إيران فالأحواز المحتلة باتت تشكل قمة لجبل ثلج يخفي تحته من المظالم والتناقضات الاجتماعية والاقتصادية والتمييز العنصري والطائفي وسوء الإدارة ما يكفي لإشعال ثورة عارمة جديرة بالإطاحة بنظام الملالي برمته.

تتواصل التظاهرات وتتشابه شعاراتها ومطالب المشاركين فيها, لكنها تكتسب كل يوم دعما جماهيريا واسعا حتى في المدن الإيرانية نفسها.

يرتفع سقف المطالب، خاصة بالنسبة لعمال شركة دور انتاش لقصب السكر المرابطين منذ أربعة وعشرين يوما في الشوارع وأمام مقر مندوب الحاكم العسكري ومبنى الشركة مطالبين بالحصول على مستحقاتهم المالية المتأخرة.

على دربهم يسير عمال شركة الحديد والصلب ويصرون على استعادة حقوقهم المالية، فتصدح  حناجرهم بهتاف مثل ” هيهات منا الذلة” وعبارات تهاجم نظام الملالي جابت وسط العاصمة الأحواز.

تظاهرات عمال الأحواز اكتسبت تأييدا أكبر مع انضمام عمال بلدية عبادان وغيرها من مدن الأحواز، فيما وصل النفس الإحتجاجي إلى ملاعب كرة القدم بعد ترديد الجمهور الأحوازي شعارات عربية تندد بسياسات نظام الاحتلال الإيرني.

شجاعة وعزيمة عمال شركة دور انتاش دفعت المتعاقدين في جامعة العلوم الطبية بالأحواز للتضامن معهم، بينما كان للطلاب الدور البارز في إظهار دعم وتأييد التظاهرات خاصة طلاب جامعة طهران للفنون وطلاب جامعة زنجان، وجامعة هنر طهران و يزد والجامعة الألمانية للعلوم ,, وكلها أجمعت على رفض سياسات النظام الإيراني الظالمة بحق العمال الاحوازيين.

التأييد الشعبي للتظاهرات العمالية ازداد وحصل على بعد شعبي أكبر مع إعلان أهالي مدينة سنندج الكردية تضامنهم مع العمال الاحوازيين المحتجين مؤكدين على وحدة الهم العربي الكردي المشترك.

الاحتجاجات العمالية في مدن الشعوب والمدن الإيرانية نفسها واصلت التفاعل مع احتجاجات الأحوازيين, فتظاهر عمال شركة سايبا لتصنيع السيارات و شركة تصنيع قطع السيارات في تبريز وكذلك العمال في شركة بازيافت في كرمانشاه فضلا عن مزارعي أصفهان والعاملين في مستشفى الخميني في كرج المضربين عن العمل منذ تسعة أيام على التوالي.

هكذا فشل النظام في احتواء الغضب العمالي الاحوازي ومن ثم اخفق في الحد من انتشار التعاطف مع مطالب العمال المظلومين فلم تفلح أجهزته القمعية في منع اتساع رقعة الاحتجاجات واستمرارها في اتجاه قد يرفع سقف المطالب, التي ىرجح مراقبون انها ستصل لا شك الى حد اسقاط النظام.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى