أخبار

#أحوازنا _شبكات صرف صحي متهالكة وبلديات الأحواز تعمل بأدوات في غاية البدائية

لا نستطيع الاعتراض على ما ابتلينا به من بنية تحتية متهالكة لم تصمد امام ساعتين من المطر الغزير فتحولت الشوارع الى برك ماء حالت دون اتمام دورة الحياة .. يقول هذا الرجل الأحوازي ويضيف لمن يصوره غاضبا انك لو اعترض او طالبت بتدخل البلدية فسوف تسجن اشهرا ثم يواصل الانهماك في تلمس طريقه بين مياه السيول.

الأدوات بدائية وبنية الصرف الصحي وشبكاته متهالكة لم تقوى على استيعاب او تصريف ما خلفته ساعات قليلة من المطر الغزير على الأحواز ,, فلم يجد عاملا البلدية سوى هذه الوسيلة البدائية جدا لإزالة الرواسب من الشوارع في الاحواز.

ولم يجد هؤلاء سبيلا او ادوات لتنظيف ميزب الصرف الصحي المليئ بالمياه الآسنة سوى بغوص أحدهم فيها بالكامل بما يعكس فداحة الخراب والاهمال وعدم الاكتراث بحياة الناس في الأحواز.

عندما فكر مسؤولو البلدية في الاحواز باستحضار الية لتنظيف انابيب الصرف الصحي فإنهم لم يجدوا سبيلا لتفريغ ما تسحبه من رواسب و اوساخ سوى بإلقائها في أحد شوارع السوق الرئيسية بما يعنيه ذلك من نشر للأوبئة والاوساخ في مراكز مدن الاحوازيين وأحيائهم الحيوية.

هي شوارع حي الثور بالأحواز العاصمة وقد غمرتها مياه الأمطار فتحولت بركا بل بحيرات اختار هذا الرجل من الاحواز تحويل ما يعانيه معها الى نكتة فرمى بشباك صيد في مياه الامطار المتراكمة منذ ايام في شوارع السوق.

هؤلاء الاحوازييون اختاروا كذلك تحويل ما يعانون مع ما تراكم مياه الامطار في شوارع مدينتهم وسط تجاهل تام بل اهمال متعمد من سلطات بلدية النظام, اختاروا التعبير عن كل ذلك بأغنية تعكس ما يعانون وفيها يستخدمون فن تحويل المآسي الى ما يضحك ويطرب ويخفف الهموم.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى