#أحوازنا _أنشطة إيران التخريبية بالمنطقة والعالم تستدعي تصنيف نظامها إرهابيا

في الغرف المظلمة بطهران يخطط بعض قادة نظام الملالي لكيفية الاستفادة من أوضاع المنطقة المشتعلة، وكيف لهم اضافة تناقضات وقلاقل تزيد في طين ازماتها وازمات العالم كله بلة.

بات القاصي والداني يدرك الآن أن ما من أزمة في المنطقة إلا وكان لطهران دور فيها وما حديث السفير الأميركي لدى اليمن، “ماثيو تويلر”، عن اعتبار إيران إحدى القوى الرئيسية التي تحاول تعزيز عدم الاستقرار في المنطقة، سوى شرح لواقع يراه الجميع واضحا لكن البعض يخشى لغاية في نفس يعقوب الجهر به.

سكب الزيت على النار والانتهازية واستغلال الخلافات الدينية والصراعات والتناقضات هي أبرز ملامح السياسة الإيرانية في الشرق الأوسط كما يراها تويلر.

في سوريا انتشرت الميليشيات الطائفية التي تعمل على إحداث تغيير ديموغرافي في البلاد على اسس طائفية وهناك ساهم النظام الايراني بشكل كبير في عمليات التهجير خاصة في دمشق حيث تنتشر ميليشيات تتبع وتمول وتعمل جميعها لصالح عتات الطغيان في طهران.

طهران هذه تواصل دعم الميليشيات التخريبية عبر تمويل حزب الله في لبنان وهو الذي بات يفرض او يكاد بالقوة على السياسيين هناك كل اجندته المرتبطة علنا بايران ونظامها وايدلوجية زعمائها فيصر على عرقلة تشكيل حكومة طال انتظارها ولا يبدو ان مشغلي الحزب مستعجلون على تشكيلها ان لم تكن كما يريدون.

في العراق أنشأت طهران قوة موازية للجيش والشرطة متمثلة في ميليشيا الحشد الشعبي وهو ما اكدته صحيفة ديلي تيليغراف البريطانية والتي كشفت كذلك عن تشكيل إيران فرق اغتيالات تعمل بآوامر من قائد فيلق القدس قاسم سليماني للنيل من خصوم طهران في العراق والتدخل في عمل الحكومة الجيدة.

لم يكتفي النظام الإيراني بجرائمه داخل ايران بل راح يحاول عرقلة العملية الديمقراطية في البحرين بعد أن بدأ في تمويل مجموعات موالية له هناك في وقت أكدت فيه وزارة الاعلام البحرينية، أن إيران كانت مصدرا لأربعين ألف رسالة إلكترونية أرسلت لمواطنين بحرينيين بهدف التأثير على مسار الانتخابات في البلاد.

البنتاغون اي وزارة الدفاع الامكريكية عرضت من جهتها عددا من الصواريخ من نوع فجر اكدت ان  النظام الإيراني زود المقاتلين في حركة طالبان بها لنشر اكبر قدر من التخريب والارهاب في افغانستان.

في الدول الأوروبية تورطت مجموعات إرهابية في تدبير محاولات اغتيال لشخصيات وطنية احوازية ومعارضين للنظام الايراني في الخارج وليس بعيدا الى الوراء كشفت  كوبنهاغن عن محاولة ايرانية فاشلة لاغتيال رئيس حركة النضال العربي لتحرير الاحواز.

وهو ما من شأنه خلق حالة من التوتر مع الدول الأوروبية بسبب تلك السياسة العدائية  يقول المراقبون.

الفضاء السيبري لم يسلم من تخريب النظام الايراني فكشف عن تورط قراصنة إيرانيين ثبتت علاقتهم بمخابرات النظام في إنشاء  فيروس عرف باسم الفدية الألكتروني وهو ما تسبب بخسائر مادية كبيرة لأكثر من مئتي ضحية حول العالم.

فهل سيواصل العالم التعامل مع نظام كهذا على انه دولة ام انه وجب الآن تصنيفها عصابة لا يجدر بها سوى العزل ديبلوماسيا ودعم كل من يواجهها بكل ما اتيح لتخليص العالم من شرورها واجرامها الذي لم يعد مقتصرا على من هم داخل حدود ما يسمى ايران.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى