#أحوازنا _احتجاجات العمال مستمرة والإفراج عن زملائهم المعتقلين أهم شروطهم

من وماذا سيوقف احتجاجات عمال الأحواز الغاضبين وكيف والى اين ومتى سيصلون  الى ما عقدوا العزم على تحقيقيه او لنقل استعادته من مطالب عادلة ناصعة الاحقية ما كان ينبغي ان تستدعي حراكا احتجاجيا للمطالبة بها.

فهؤلاء لم يخرجوا يطالبون بتحسين ظروف عملهم ورفع مستوى تأميناتهم او تخفيض الضرائب على دخولهم بل هم خرجوا يطالبون بأجورهم نفسها بعد ان حرموا منها لأشهر تركت ما تركت من آثار على اوضاعهم هم وعائلاتهم التي باتت تعاني الفاقة جراء سياسات مؤسسات نظام الاحتلال التي لم تترك للعمال سوى العمل دون اجر او التظاهر حتى الرمق الاخير سبيلا.

تظاهرات عمال دورانتاش الغاضبة تتواصل لليوم السادس والعشرين على التوالي وأضاف العمال الى مطالبهم المتمثلة بالحصول على مستحقاتهم المتوقفة مطلب إلغاء الخصخصة مطلبا جديدا ليس اقل اهمية من مطالبهم الاوللى تلك فبات اطلاق سراح من اعتقلوا شرطا لا مطلبا لقبول تفاوض العمال مع سلطات النظام بشأن وقف احتجاجاتهم.

يحظى عمال الشركة بتأييد تجاوز حدود المؤسسة ومدينة السوس حيث مقر الشركة وحتى الأحواز وبلغ إيران ثم عواصم اخرى كباريس وغيرها حيث صدرت بيانات التضامن مع العمال الأحوازيين وغيرهم ممن يحيق النظام الايراني بهم الظلم ونهب الحقوق والتنكر لأبسطها.

السائقون في مناطق الشعوب المحتلة  فيما يسمى ايران مثل كرمانشاه وكردستان وأذربيجان الشرقية و الغربية دخلوا بدورهم على خط احتجاجات عمال الأحواز وسجلوا للتاريخ موقفهم الداعم لها ولمطالب المشاركين فيها.

يأتي هذا في وقت رضخت فيه إدارة شركة الوطنية للحديد والصلب لمطالب العمال ووافقت على دفع راتب شهر من أصل أربعة متأخرة بعد احتجاجات استمرت لأيام، لكن ذلك لم يمنعهم  من مواصلة تظاهراتهم والتعبيرعن غضبهم  الى حين إجابة مطالبهم كافة والمتمثلة في الغاء خصخصة الشركة ودفع كامل مستحقاتهم وتشكيل نقابة عمال تدافع عن حقوقهم وتمثلهم عند اول ازمة مع ادارة الشركة.

يعجز النظام رغم كل ما أوتي من قوة قمع وجبروت عن وقف تدفق العمال الى الشوارع ويبدو انه جاهز فقط لممارسة القمع والمماطلة والتسويف والتجاهل سبلا للتعامل مع مطالبهم المحقة فيقع هو ويوقع معه العمال المضربين المحتجين منذ نحو شهر في دائرة من الاحتجاجات وردود الافعال التقليدية المتخلفة من اجهزة النظام وهو ما لم ولن يفضي الى شيئ سوى الى تصاعد وتيرة الاحتجاجات وتضاعف حجم ومستوى التعاطف والدعم الشعبي لها ولمطالب مطلقيها.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى