أخبار

#أحوازنا _وسائل دعاية النظام تزعم التقاء أسر منفذي هجوم المنصة وتلفق تهما وأكاذيب

ليس غريبا على وسائل الدعاية السوداء الايرانية ومنها القناة الثانية في التلفزيون الرسمي التابع لنظام الايراني تسويق الأكاذيب والافتراءات وخلط الأمور والاوراق للوصول بوعي متابعيهم المسطح غالبا الى حيث يريدون.

فهذا الذي يقف امام الكاميرة هنا يزعم انه صحفي جاء من طهران الى الاحواز لمقابلة عائلات منفذي هجوم المنصة وليمرر حسب ما هو متوقع وجدير بالتصديق, ليمرر التوجيه الذي اصطحبه معه الى تلك المقابلة التي يزعم انها جرت في منازل تلك العائلات بينما لا تظهر كل المشاهد سوى موقع تصوير واحد فكيف يفسر هذا الصحفي انه قابل عائلات وزوجات اربعة اشخاص في منزل واحد لم يتغير طيلة تصوير الفيلم الدعائي المكشوف هذا.

كيف لهم ان يفسروا ايضا وهو الاهم ان هذه السيدة الكريمة التي يتضح عند تحريك يدها الى الاعلى انها ترتدي لباس السجينات الأزرق الذي يميزه كل من في ايران تحت ما اجبروها على ارتدائه للتصوير.

كيف لهم ان يفسروا نزعها النقاب عن وجهها وقد ظهرت في فيلمهم نفسه مرارا منقبة في صورها مع زوجها قبل ان يتم اجبارها على قول ما تقول.

ثم هل تكشف المنقبة وجهها فقط لانها على قناة للتلفزيوني الايراني وهو الذي اعتاد فرض الحجاب على كل من تزور ايران او تظهر على وسائل اعلامها.

يبرز التناقض بل الزلة الاكبر التي تكشف ان هؤلاء ليسوا سوى معتقلين في احد فروع مخابرات النظام فيسأل المذيع هنا وهو على الارجح حسب معظم المراقبين احد ضباط المخابرات يسأل السيدة عما ستقوله للخالق عز وجل وهو بذلك يعكس حقيقة ان السيدة ذاهبة الى الاعدام غدا او بعد حين وهو اذ يقول ذلك يؤكد الانطباع الذي يتلقاه اي متابع متوسط الاطلاع وهو ان هؤلاء يعاملون كمتهمين لا كعائلات تستضيف وسيلة اعلام.

فالمكان ثابت وهو ما يضحد فكرة انه التقاهم في منازلهم والمذيع يسأل المرأة عن امنياتها الأخيرة ويسأل الرجل الذي من المفترض انه والد اثنين من المنفذين انك لو كنت قد ابلغت عنهم لما وصلت الى هنا .. وهنا تعني بالدلالة واللفظ في هذا السياق السجن الذي انت فيه.

في لقطة في الفيلم يسأل المذيع الرجل فيقول هل افقدتك حركة النضال بذلك ابنيك وماذا تقول في هذا, وكأن دور المذيع هو ان يلقن من يقابلهم ما يجب ان يقولون فالسؤال لم يكن سؤالا بل افتراض بان حركة النضال هي من نفذ العملية ثم دون ان يفسر اي علاقة للحركة بداعش التي بدأ الفيلم بالاشارة الى ارتباط المنفذين بها.

ليس اعلاما هذا الذي يلفق الاكاذيب ويسوق الاتهامات ويزج بالآمنين امام الكاميرات ويزعم انه يستضيفهم بينما هو يقابلهم كمتهمين مذنبين.

كل ما عرض هو اقرب الى ان يكون حكاية خيالية خالية من الابداع وتفتقر فنيا وتلفزيونيا الى ابسط درجات الحرفية حتى قياسا الى وسائل الدعاية السوداء الشبيهة بما كان يقدم ابان الحقبة النازية البائدة التي يحاول اعلام النظام الايراني على ما يبدو احيائها لكن بغباء لا تخطؤه عين.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى