#أحوازنا _النظام الإيراني يصرّ على الانتحار الاقتصادي

النظام الإيراني وإصرار على الانتحار الاقتصادي

 

إصرار كبير من النظام الإيراني على المضي قدما في سياساته الاقتصادية والديبلوماسية التي تسببت في تردي  الحالة الاقتصادية في عموم البلاد وانعكست بشكل سيء على السكان.

الاعتماد على المحسوبيات لا الكفاءات والتمييز بين المواطنين في الوظائف على أسس عرقية وطائفية وإهدار الأموال في تمويل الجماعات التخريبية في المنطقة والتورط في أزمات ديبلوماسية ترتب عليها عقوبات أمريكية كلها عوامل ساهمت في الدخول في أزمة اقتصادية يصعب الخروج منها في القريب العاجل.

أسعار السلع الرئيسية كافة ارتفعت في سوق النظام الإيراني بنسبة تتراوح ما بين خمسة عشر إلى اثنين وستين بالمئة، بينما باتت المصانع في مهب الريح مع اضطرارها للإغلاق وسط توقعات بتوقف شركات ومصانع قطع غيار السيارات في ما يسمى إيران خلال الشهر القادم ما يؤدي إلى مزيد من البطالة.

رئيس اللجنة الاجتماعية في برلمان النظام الإيراني سلمان خدادادي اعترف من جهته بزيادة نسبة البطالة بين خريجي الجامعات في جغرافية ما يسمى إيران، مشيرا إلى أن هناك ستة ملايين من خريجي الجامعات في ما يسمى إيران عاطلين عن العمل.

النظام الإيراني يواجه انهياراً للريال وتدهوراً في الوضع المعيشي، خصوصاً بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في وقت أعلن فيه المصرف المركزي الإيراني أمس السماح لمكاتب الصرافة بتعاملات بالعملة الصعبة تبلغ مليون يورو، لتسهيل دخول العملة الناتجة من الصادرات إلى الاقتصاد المحلي.

تتواصل الأزمة الاقتصادية في ما يسمى إيران وعليه تفشل المؤسسات في زيادة إنتاجها أو توفير المستحقات المالية لعمالها ما يزيد من اشتعال الاحتجاجات الشعبية وتتفاقم الأزمة أكثر و أكثر بفعل العقوبات الأمريكية لتستمر  رحى التدهور الاقتصادي في الدوران لحين انهيار النظام  في ظل تضاؤل أي آمال لإصلاحه من الداخل.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى