أخبار

#أحوازنا _نظام الملالي يفشل في احتواء التظاهرات العمالية

فشل ذريع للنظام الإيراني في احتواء التظاهرات الشعبية المصرة على الحفاظ على كرامة أهل الأحواز ورفض سيايات الاحتلال التمييزية بحقهم.

انفجر الشعب الأحوازي في وجه النظام بعد أن رأى أن المطالبات والوعود لا تحقق أي نتائج مع هذا النظام الفاشي، فاندفع المتظاهرون في الشوارع معبرين عن غضبهم، مستمرين في نهجهم القائم على عدم العودة حتى تحسين أحوالهم.

عمال الحديد والصلب في مدينة الأحواز العاصمة وعمال شركة دور انتاش لقصب السكر في مدينة السوس كانوا في الصدارة و لم تنجح سياسة النظام القمعية ولا سوء الأحوال الجوية ولا المفاوضات العلنية منها والسرية في كسر صمودهم واختراق صفوفهم ومازالوا مستمرين في  نضالهم للاسبوع الرابع على التوالي.

وبسبب صدق نية المتظاهرين وتعبيرهم عن الواقع حازوا على تضامن شعبي من خارج نطاق وطن الأحواز حيث أيد تحركاتهم عدد كبير من العمال و الطلاب في عموم جغرافيا ما يسمى ايران  و بالامس خرج طلاب جامعة طهران للفنون و طلاب جامعة الرازي في كرماشان المحتلة .معلنين انضمامهم للمظاهرات و تضامنهم مع المطالب المحقة للعمال.

التظاهرات انتقلت إلى العاملين في بلدية الصالحية وعمال شركة قصب السكر في الأحواز العاصمة وعمال الحديد والصلب في الفلاحية بالأحواز وأهالي منطقة مهديس في الأحواز وعمال مترو الأنفاق وعمال بلدية الحميدية كما وصل الغضب الشعبي إلى سائقي الشاحنات الذين خرجوا للتظاهر ضد سوء أحوالهم، فيما شهدت القنيطرة احتجاجات للمنهوبة أموالهم من من شركة كمبوست بلارك.

وعلى خطى الأحواز انتقلت التظاهرات الى مدن جغرافيا ما يسمى إيران على امل تغيير واقع مر أجبرهم عليه الملالي طيلة عقود.

فهاهم ذوو الاحتياجات الخاصة  في طهران والمنهوبة أموالهم في مؤسسة كاسبين ونظرائهم من مؤسسة ثامن  يتظاهرون للمطالبة بحقوقهم ولم يكن الطلاب أقل جرأة في الاحتجاج ضد النظام بعد أن ندووا بضعف الإمكانات التربوية والتعليمية في مدينة  نجف آباد كما شملت التظاهرات ايضا عمال بلدية طهران.

الغضب الشعبي يتصاعد ولا يكاد يقف عند حد معين فالمطالب واضحة والصدور مليئة بالجراح التي سببتها سياسة التفرقة العنصرية والدينية وحسابات الولاءات، إلا أن خطوة الاحتجاج في الشوارع والجرأة على الاستمرار فيها تؤكد أن هذا النظام ليس له طريق إلا الرضوخ أمام مطالب الجماهير الغاضبةلان المتظاهرين اكدوا ان لا عودة عن التظاهر حتى تحقيق المطالب المشروعة.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى