أخبار

#أحوازنا _الازمة الاقتصادية وانعكاسها على حياة المواطنين

اقتصاد النظام الإيراني يتهاوى آخذا معه القدرة الشرائية للمواطنين إلى حيث انخفض مستوى الدخول وارتفعت أسعار السلع وزادت حياة الناس صعوبة وبؤسا.

معالم الفقر تجلت مع انخفاض المرتبات في البلاد حيث اعترفت مؤسسة إدارة الموارد البشرية التابعة لحكومة النظام في البرز بأن الحد الأدنى للمرتبات في جغرافية ما يسمى إيران من أقل مستويات الحد الأدنى للأجور على مستوى العالم.

وفي السياق نفسه اعترف مدير مؤسسة الدفاع عن حقوق المعاقين في ما يسمى إيران بأن عشرين بالمئة من المعاقين في البلاد يتقاضون معاشات من جانب الحكومة لا تكفي  لشراء ثلاثة كيلو غرامات فقط من اللحوم ما يؤكد حجم الفقر والجوع ونقص الغذاء الذي يعاني منه السكان.

بالتوازي مع الاعتراف بتدني الاجور يخرج تأكيد آخر على ارتفاع نسبة البطالة حيث أقر معاون وزير العمل في حكومة النظام الإيراني بأن الإحصائيات الرسمية تؤكد أن معدلات البطالة في جغرافية ما يسمى إيران وصلت لنسب  قياسية وأن عدد العاطلين عن العمل في ما يسمى إيران وصل إلى ثلاثة ملايين وثلاثمائة ألف شخص،

ازماة تدني المرتبات و البطالة يضاف اليها ارتفاع الأسعار، فالسلع الغذائية اليومية التي لا تخلو منها مائدة المواطنين أصابها الغلاء بشكل غير مسبوق، حيث سجلت الألبان واللحوم الحمراء وكذلك الدواجن الطازجة والبيض ارتفاعات قياسية بينما وصلت نسبة الزيادة في أسعار الأسماك إلى مئتين بالمئة.

إحصائيات حكومية أكدت أيضا ارتفاع أسعار الأدوات المنزلية إلى مستويات بلغت أكثر من مئة وخمسين بالمئة.

التضخم يعني أن المواطنين ينفقون أموالا أكثر للحصول على السلع والخدمات نفسها التي حصلوا عليها في العام الماضي، ما يكشف حجم التردي الاقتصادي الذي وصلت إليه الأوضاع الاقتصادية وانعكس ذلك بشكل مباشر على الاحتجاجات التي عمت ارجاء جغرافيا ما يسمى ايران.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى