حملة أحوازية عبر مواقع التواصل للمطالبة بتحرير ٤ أسرى بسجون الاحتلال….

أحوازنا.نت

أطلق نشطاء أحوازيون في الداخل المحتل، خلال الأيام الأخيرة حملة عبر صفحات التواصل الاجتماعي تحت شعار “#الحرية_للأسرى_الأحوازيين”.

وتضمنت الحملة أربعة وسوم تحمل أسماء أربعة من الأسرى الأحوازيين؛ وهي  #الحرية_للأسير_عبدالله_فرهود ، و #الحرية_للأسير_علي_حطاب ، و #الحرية_للأسير_أحمد_صلواتي ، و #الحرية_للأسير_أحمد_الثعالبي.

وعلق النشطاء على  حملتهم بأن الاحتلال الفارسي  يتبع سياسة الاعتقالات التعسفية  والاختطاف القسري منذ ان داست أقدامه أرض الأحواز الطاهرة، موضحين أن هذه الاعتقالات تتم دون سابق إنذار للمعتقل وغالبا ما تكون بعد منتصف الليل وبعيدا عن الأنظار حتى تشوبها السرية التامة.

وقال النشطاء في بيان حملتهم: “بما إن طريقنا في اتجاه تحرير الوطن معروفة نتائجه.. لذلك المناضل الأحوازي لايهتم بالمخاطر التي ستواجهه ولا يأبه لها.. كما يعلم المناضلين الأحوازيين أن بيتهم الثاني هو السجن”.

وأضاف الناشطون أن الأسرى الأحوازيين لهم حقوق تنص عليها القوانين الدولية لذلك يطالبون بالحصول عليها وهي تتضمن:

  • حقهم في الحصول على فرصة للقاء بذويهم على أقل تقدير مرة في كل أسبوع.
  • الحق في الحصول على الغذاء السليم والصحي.
  • الحق في الاستمرار بالتعليم الدراسي وإكمال الدراسة .
  • ضرورة توفير الرعاية الصحية للأسرى والمعتقلين في المعتقلات السرية والسجون.

وأشار الناشطون إلى ما يعانيه الأسرى والمعتقلين الأحوازيين في المعتقلات السرية وسجون الاحتلال الفارسي  من تعذيب وعنف جسدي ونفسي، موضحين في بيانهم أنه رغم حظر التعذيب والعنف الجسدي و النفسي و المعاملة القاسية ضد المعتقلين، من قبل المنظمات والمؤسسات الحقوقية  إلا إن الدولة الفارسية تحتل المرتبة  الأولى في العالم.

ونوهوا بأن الدولة الفارسية جازت تعذيب المعتقلين و شرعته بقرار من المحكمة العليا، لتعطي بذلك صبغة قانونية وحق للمحققين والمشرفين على التعذيب في أجهزة الأمن والمخابرات لمواصلة التعذيب بطرق وأشكال متنوعة ومختلفة لنزع الاعترافات من المعتقلين والتنكيل بهم وإصدار أحكام جائرة ضدهم.

وأشاروا إلى بعض أساليب التعذيب التي تقوم بها الأجهزة الأمنية والمخابراتية ضد الأسرى والمعتقلين الأحوازيين؛ وهي كالتالي :

  • ممارسة أنواع التعذيب الجسدي والنفسي مثل الضرب بالأسلاك الكهربائية والجلد وحرمانهم من النوم و جلبهم لغرف التحقيق والاستجواب في ساعات متأخرة من الليل.
  • منعهم  من لقاء ذويهم أو الاتصال بهم هاتفيا.
  • تهديد المعتقلين بسجن اقاربهم وتعذيبهم إن لم يعترفوا.
  • نفي الأسرى إلى سجون في المناطق الفارسية وعدم جمع الأسرى في أقسام خاصة بهم.
  • اقتحام غرف الأسرى و التفتيش الاستفزازي ضدهم والعبث في ممتلكاتهم الخاصة.
  • اصدار الوثائق الباهظة الثمن أو الكفالات المالية ودفع الغرامات.
  • الإهمال الطبي المتعمد وعدم توفير العلاج للمرضى.
  • حرمانهم من التغذية الجيدة التي يحتاجونها يوميا.

ولاقت الحملة ترحيبا واسعا منذ انطلاقها من جانب المتصفحين الأحوازيين في الداخل والمهجر.

وطالب الناشطون الأحوازيون، منظمات حقوق الإنسان باتخاذ الإجراءات اللازمة للضغط على الاحتلال الفارسي ومطالبته بالإفراج عن الأسرى الأحوازيين، إذ أنهم اعتقلوا على خلفية مطالبتهم بإعطاء حقوق المواطنين الأحوازيين كما تنص عليها القوانين الدولية، إلا أن سلطات الاحتلال لا تؤمن بحرية التعبير لهذا اعتقلتهم من أجل تكميم الأفواه ومنع أي ناشط يعمل على توعية أبناء شعبه أو يطالب بحقوقهم المشروعة.

وأعرب الناشطون لموقع – أحوازنا.نت -عن تخوفهم من التهم التي ستوجهها الأجهزة الأمنية والمخابراتية لهؤلاء الأسرى، حيث أن الاعترافات تنتزع منهم من خلال استخدام القوة المفرطة أثناء التعذيب مما يتيح لقضاة محاكم الاحتلال أن يصدروا أحكاما جائرة.

يذكر ان الناشط الأحوازي عبدالله فرهود الجلداوي ، كان قد اعتقل في 27 أغسطس الماضي من قبل عناصر جهاز المخابرات الفارسي بعد ما أطلق ناشطون أحوازيون حملة توعوية تحت عنوان حملة #عيدكم_مبارك ؛ ومازال يقبع في زنازين جهاز مخابرات الاحتلال الفارسي، وبعد محاولة ذوي الأسير التعرف على مكان اعتقاله والاتصال به، قال عناصر المخابرات أن بقاءه في الزنازين سيستمر طويلا طالما هو مستمر في نشاطه ويرفض أن يلتزم بدستور”الاحتلال”.

كما اعتقل الناشط الأحوازي علي حطاب الساري في 15 مارس الماضي، حيث قضى أكثر من أربعة أشهر في زنازين المخابرات وبعدها تم نقله إلى سجن شيبان، فيما اعتقل الناشط الأحوازي أحمد صلواتي في 3 سبتمبر الماضي من قبل عناصر المخابرات ومازال مصيره مجهولا ولم يكشف مكان اعتقاله لذويه.

وكذلك اعتقل الناشط الأحوازي أحمد جاسم الثعلبي البالغ من العمر 32 عاما من قبل  عناصر جهاز مخابرات الاحتلال الفارسي في حي الثورة الواقع بمدينة الأحواز العاصمة مساء الأربعاء الأول من نوفمبر الجاري ونقل إلى مكان مجهول.

وسبق أن شارك الأسير “الثعلبي” بالعديد من الاحتجاجات على خلفية سرقة مياه نهر دجيل”كارون” إلى المدن الفارسية، كما له مشاركات في الاحتجاجات على التلوث البيئي المتعمد من قبل دولة الاحتلال.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى