#أحوازنا _سجون الاحتلال الإيراني تكتظ بمعتقلي الأحواز من المحتجين

اكتظت سجون الاحتلال الإيراني بالمعتقلين الأحواز بعد الحملة الشرسة التي طالت صفوف العمال المنتفضين ضد الأوضاع المأساوية التي فرضها نظام الملالي؛ ما دفع نظام الاحتلال لإنشاء قسمًا جديدًا في سجن شيبان الواقع في مدينة الأحواز العاصمة نتيجة ارتفاع أعداد المعتقلين في السجن.
وأفادت مصادر أحوازية بأن القسم الجديد هو القسم الرابع وقد تم نقل معظم المعتقلين السياسيين وجزء من العمال المعتقلين إليه.
في حين خرج وزير العمل التابع للنظام الإيراني محمد شريعتمداري ، بتصريح اثار استفزاز العمال المحتجين بالتعبير عن أمله في الإفراج عن المعتقلين من العمال في الأحواز وكأنه يقع خارج دائرة النظام الإيراني.
وفي سياق الاحتجاجات أعلن عدد من السائقين في مدينة قم تضامنهم مع معتقلي احتجاجات الشركة الوطنية للحديد والصلب في الأحواز، ‏ورفع السائقون شعارات على شاحناتهم أكدوا خلالها تضامنهم مع المعتقلين والمتظاهرين ضد سلطات الاحتلال الإيراني، مطالبين بضرورة الإفراج الفوري عن المعتقلين من العمال والرضوخ لمطالبهم المحقة.
وضمن الحملة التضامنية التي جابت ربوع الأحواز، أعلن عدد كبير من الموظفين المتقاعدين تضامنهم مع المعتقلين من محتجي الشركة الوطنية للحديد والصلب بالأحواز.
وأطلق الموظفون هتافات مناوئة للاحتلال الإيراني وداعمة لعمال الشركة عبر المطالبة بضرورة الإفراج الفوري عنهم، وذلك خلال احتجاجات أمام برلمان النظام الإيراني.
وفي لافتة إنسانية، تداول نشطاء مقطعًا مصورًا يظهر أحد المواطنين مرتديًا كفنًا وسط جزيرة قيس وهو ينادي بضرورة الإفراج عن العمال المعتقلين، مؤكدين أن المواطن تم اعتقاله من قبل عناصر الامن الايراني.
وفي شأن متصل؛ طالب نادر قاضي بور، وعلي رضا محجوب، عضوا أعضاء برلمان النظام الإيراني عن مدينتي أرومية التابعة لأذربيجان المحتلة وطهران بضرورة الإفراج الفوري عن المعتقلين الأحوازيين، في ظل غياب تام لنواب وممثلي الأحواز الذين يفوق عددهم ثمانية عشر نائبا في البرلمان الإيراني، عن المطالبة بحقوق الأحوازيين والإفراج عن المعتقلين.
من جهة أخرى، أفادت مصادر أحوازية بأن ما يسمى بـ”محكمة الثورة” التابعة للاحتلال الإيراني وضعت مبلغ عشرين مليار ريال إيراني كوثيقة للإفراج المؤقت عن أربع معتقلين أحوازيين من عائلة واحدة، وذلك لتعجيز الأهالي عن تأمين هذه الوثيقة في ظل وضع معيشي صعب تعاني منه هذه العائلة.
وأوضح المصدر أن المعتقلين هم خطاب شنان الساري، وعلي حطاب الساري، وأمنة حطاب الساري، وأمين حطاب الساري.
على صعيد متصل استمرت الفعاليات الأحوازية الغاضبة ضد الاحتلال الإيراني، رغم الحملة الأمنية الشرسة؛ حيث جدد عمال شركة فارابي للبتروكيماويات في مدينة معشور تظاهراتهم أمام مبنى الشركة احتجاجًا على عدم إجابة الشركة لمطالبهم، مطالبين بضرورة دفع أجورهم وتنظيم العمل داخل الشركة.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى