#أحوازنا _” الدولي للنقابات” يدين حملات الاعتقال بحق المحتجين الأحوازيين

استمرت موجات الرفض الدولية لحملات القمع الوحشية التي يشنها النظام الإيراني في حق العمال الأحوازيين المحتجين على أوضاعهم المعيشية المتردية، والتي كان آخرها الاتحاد الدولي للنقابات الصناعية، الذي استنكر حملة الاعتقالات تلك.
وأدان الاتحاد في بيان رسمي له، موجات الاعتقال الواسعة بحق العمال خاصة عمال شركة الصلب وعمال دور إنتاش لقصب السكر، مطالبًا سلطات النظام الإيراني بضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة المعتقلين .
يذكر أن ذلك يأتي بعد العديد من المواقف الدولية التي صدرت مؤخراً تنديدا الحملات القمعية التي تطال أبناء الأحواز وكان من بينها الاتحاد البريطاني للعمال، وكذلك مجموعة من البرلمانيين الأوروبيين، الذين أعربوا عن موقفهم الرافض للانتهاكات بحق أبناء الأحواز من المتظاهرين السلميين.
في سياق مختلف زعم علي رضا شريعتي، محافظ الاحتلال الإيراني في الأحواز، إطلاق سراح عشرين عاملاً من عمال الشركة الوطنية للصلب، هرباً من الضغوط الدولية والمحلية، في حين نفى أهالى العمال المعتقلين صحة هذه الادعاءات، مؤكدين بحسب مصادر أن العشرات من ذويهم لازالوا يقبعون بسجون الاحتلال.
في السياق نفسه كشفت مصادر أن العمال المعتقلين يواجهون أشد أنواع التعذيب الوحشي داخل المعتقلات ومن بينهم إسماعيل بخشي، العامل في شركة قصب السكر، حيث يعاني من إصابات بالغة نتيجة تلقيه ضربًا مبرحًا من جانب عناصر الاحتلال الإيراني أثناء اعتقاله.
في المقابل وبرغم تصاعد الحملة القمعية، استمرت الاحتجاجات الأحوازية المطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية المتدهورة، حيث واصل عدد من موظفي شركة كيسون لمترو الأنفاق التظاهر أمام مقر الشركة، مطالبين بصرف مستحقاتهم المتاخرة منذ تسعة عشر شهرًا.

كذلك تظاهر العشرات من عمال بلدية عبادان احتجاجاً على تأخر مستحقاتهم مهددين بالدخول في إضراب مفتوح ما لم يستجب لمطالبهم المستحقة، في حين انضم لهم نظرائهم في شركة الأحواز للحفر والتنقيب، منظمين وقفة احتجاجية في العاصمة أمام مبنى الشركة اعتراضًا على أجورهم المتدنية في ظل الغلاء المعيشي غير المسبوق.
على ذات الصعيد احتج عمال شركة الغاز في مدينة الصالحية أمام مبنى الشركة بسبب تأخر مستحقاتهم منذ ستة أشهر، معلنين الدخول في إضراب مفتوح حتى تتم إجابة مطالبهم.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى