#أحوازنا _النظام يعجز عن وأد الاحتجاجات والمحتجون يواصلون حراكهم رغم البطش

أحوازنا.نت

باتت قضية المعتقلين من العمال في الأحواز هي المحرك الرئيسي للحركة الاحتجاجية في الشارع خاصة مع تنصل سلطات الاحتلال الإيراني من وعودها ومماطلتها في الإفراج عن كل المعتقلين

تعلن سلطات نظام الاحتلال الإفراج عن معتقلي شركة الحديد والصلب بالأحواز العاصمة لكن الأهالي يؤكدون أن سبعة من هؤلاء المعتقلين لا زالوا يقبعون في السجون وهو ما أكده محمد علي جداري فروغي محامي المعتقلين بنفسه

تصريحات سلطات ومسؤولي النظام حول الإفراج عن كل المعتقلين تهدف لخداع الناس والدعاية للنظام على أن فيه سلطات تحترم وعودها وما تطلقه من تصريحات,  لكن ذلك لم ينطلي على الأهالي الذين استمروا في المطالبة بالإفراج عن ذويهم الباقين في المعتقلات دون تهمة وبلا قضية او قضاء

قضية معتقلي شركة الحديد والصلب وغيرهم من المعتقلين لاقت تضامنا شعبيا من مختلف الجهات والمؤسسات فضج الشارع بالكثير من المظاهر الاحتجاجية التي خرجت في الأيام الماضية تضامنا مع قضيتهم العادلة

المغني والموسيقي الأحوازي المعروف مهدي يراحي اختار ارتداء زي عمال الحديد والصلب  في آخر حفلاته الفنية في خطوة اراد من خلالها اظهار دعمه لقضيتهم ومطالبهم المحقة

ولأن روح النظام القمعية والعقل المدبر للشر فيه واحدة, تكرر الأمر في كردستان المحتلة حيث طالب المعلمون والمثقفون أثناء تظاهراتهم لتحسين أوضاعهم بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المعلمين المعتقلين من زملائهم في سجون النظام

غضب يسري في الشارع الأحوازي من تنصل الاحتلال الإيراني من وعوده التي قطعها لعمال شركة الحديد والصلب الثائرين والتي كان على رأسها الإفراج عن المعتقلين مقابل تهدئة حراكهم الاحتجاجي،  خاصة مع تيقن الأهالي من سوء معاملة عناصر وضباط مخابرات وشرطة الاحتلال للمحتجزين لديهم،

هذه القضية قد تدفع بالعمال في شركة الحديد والصلب وغيرهم للعودة للشارع بقوة أكبر وسد كل سبل الحلول الترقيعية التي يسعى النظام من خلال احتجازهم الى الوصول اليها وانهاء الاحتجاجات ثم حسم المعركة لصالحه

فهل تأتي الرياح بالاتجاه الذي يشتهيه النظام, أم أننا أمام عاصفة من الاحتجاجات آتية وقد تقلب الطاولة على النظام وخططه القمعية الخبيثة , كما يتوقع كثيرون

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى