#أحوازنا _الحرائق والحوادث والفقر والفساد .. من إنجازات الملالي والضحايا بالمئات

أحوازنا.نت

رغم العنصرية التي يتسم بها النظام الإيراني تجاه الشعوب المحتلة إلا أن مظاهر الإهمال ونقص الموارد و الفساد والمحسوبية تنخر أعمدته من الداخل ما يهيء لتصعيد الغضب ضد الملالي في طهران من جميع الفئات حتى التي كانت محسوبة عليهم تاريخيا، لا سيما المناطق الفارسية.

التجاهل وإهمال تطوير الموارد تسبب في شح شديد للمياه في أصفهان فاستمر السكان في المطالبة بمدهم بحصص أراضيهم من مياه الري, لكن ذلك لم يلق آذانا صاغية في طهران ما اضطر مزارعي ورزنة وخوراسغان في أصفهان للاحتجاج لليوم التاسع على التوالي ضد تعنت سلطات النظام الإيرني.

النظام يحاول حل هذه الأزمة على حساب الشعب الأحوازي عبر نقل مياه نهر كارون إلى أصفهان في خطوة من شأنها أن تشعل احتجاجات أكثر حدة في الأحواز

في أصفهان ايضا تهاجم قوات النظام الإيراني المعلمين المتظاهرين السلميين بالغاز والرصاص لتفريق المظاهرات المنددة بسياساته الفاشية القمعية

غير بعيد عن أصفهان, وفي لامرد بمحافظة فارس تحديدا تنبه السكان لخطورة المحسوبية الشديدة التي يتسم بها النظام في التعامل مع حركة التعيينات في شركات النفط بالمدينة بعد أن تعمد تعيين الفرس وترك أهلها يعانون البطالة والتلوث الناجم عن شركات التكرير

التظاهرات حاصرت النظام الإيراني في قلب عاصمته حيث ندد طلاب جامعة طهران بفساد إدارة الجامعة الذي تسبب في مقتل ومصرع عدد من زملائهم في حادث انقلاب إحدى حافلات نقل الطلاب قبل يومين

وفي المناطق المحتلة في كردستان واصل طلاب جامعة أرومية احتجاجاتهم ضد إدارة الجامعة بعد ان تفاقمت مشكلة تردي الخدمات ومشاكل قيد الطلاب، فالتحق بالحركة الاحتجاجية معلمو أرومية ومثقفوها مطالبين برفع الحد الأدنى لأجور المعلمين والإفراج عن المعتقلين في سجون الاحتلال.

تواصل الضغط على النظام في الأراضي المحتلة, فرفض العاملون في مجمع زراعة وصناعة مغان في أدبيل بأذربيجان المحتلة/ رفضوا مبدأ خصخصة الشركة وتشريد عمالها.

بات النظام إذاً مع تمدد الاحتجاجات واتساع رقعتها, بات غير قادر عن إدارة دفة المناطق التي يحكمها بسبب تفاقم العنصرية والفساد وسوء الإدارة, وهو شعور سرى في صفوف جميع ابناء الشعوب الرازحة تحت حكمه، فهل باتت لحظة التغيير فعلاً قاب قوسين او ادنى كما يتوقع بعض المراقبين

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى