#أحوازنا _النظام الإيراني يشكل خلايا قمع وتجسس إلكترونية تستهدف الناشطين

أحوازنا.نت

ضمن حملاته القمعية التي لا تهدأ، اختار نظام القمع الإيراني هذه المرة، تصعيد إرهابه السيبيري ضد مناهضيه، فلجأ إلى تجييش لجانه الإلكترونية، من أجل رفع وتيرة اختراق حسابات قادة الاحتجاجات والناشطين و المعارضين، على مواقع التواصل الاجتماعي، والتجسس عليها، ومن ثم تدميرها.

صحيفة إكسبرس البريطانية، نشرت تقريرا مطولا، حول مجموعة من الوثائق، تفضح الإرهاب السيبيري للملالي، بهدف قمع المواطنين، ووقف المد الاحتجاجي الآخذ في التصاعد .

الصحيفة، نقلت عن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، قولهم انهم تعرضوا  لهجمات منظمة شرسة شنها عناصر تابعين للنظام، اخترقوا حساباتهم لتدميرها.

الوثائق التي كشفها الناشطون تشير إلى أن النظام يستهدف أكثر من خمسين مليون حساب مناوئ له على الإنترنت، بواسطة أسلوب يعرفه الخبراء بـ”الاستطلاع الشامل”، الذي ينتهي باختراق الحساب المستهدف وتدميره.

الوثائق المنشورة، توضح أن نسبة الشباب الإيراني الناقم على سياسات النظام، في تصاعد مستمر، وهو ما يدركه النظام، ويشعر إزاءه بالتهديد، ما يدفعه لتعزيز محاولات فرض المزيد من الرقابة على الإنترنت بشكل عام.

الوثائق تكشف أيضا عن استخدام النظام لبرمجيات خبيثة، للسيطرة على الحسابات، واستخدامها في بث معلومات لصالح النظام، بهدف إرباك الناشطين، وأثارة الفتنة بينهم, حسب الصحيفة البريطانية

تتزامن هذه المعلومات، مع إعلان شركة فيسبوك، وقف مئات الحسابات الوهمية، التي تنشر أخبارا كاذبة، تروج لنظام الملالي، في مختلف أنحاء العالم.

ولعل مما يثير رعب النظام، هو استمرار الحراك الإلكتروني، وارتفاع قدرة الناشطين على مواجهة محاولات تقويض حراكهم ووقف تبادلهم للرسائل المؤثرة، التي تشعل نيران الخوف داخل أركان النظام فيهرع الى محاربتها

ارتفاع حدة الصراع بين نظام الملالي، مع مناهضيه في الفضاء الإلكتروني، يشير إلى قرب فقدان النظام السيطرة، على الفضاء الواقعي وافتقاده للثقة في أنه قادر على المواجهة أو البقاء.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى