أحوازنا.نت

الموت للظالمين والله  أكبر هو الهتاف الذي عبرت به عائلات العمال الأحوازيين المعتقلين لا زالوا في سجون نظام الاحتلال لا لذنب ولا بأية تهمة سوى أنهم طالبوا بأجور عملهم المتوقفة لأشهر ودون أي مبررات

حراك أهالي العمال المعتقلين الذين أراد النظام جعلهم عبرة ربما لم يمنع فئات أخرى من ضحاياه من مواصلة التظاهر في الشارع بحثا عن حقوقهم المسلوبة / فعمال بلدية كوت عبد الله واصلوا الاحتجاج على عدم استلامهم رواتبهم المتوقفة منذ أكثر من أربعة عشر شهرا.

المناطق المحتلة في عموم إيران رأت في مواجهة نظام الاحتلال وسيلة وحيدة لمواجهته وانتزاع الحقوق من سلطاته الغاشمة الاستبدادية الظالمة بعد فشل نتائج أكثر من اتفاق عقده المطالبون بحقوقهم في مناطق مختلفة،

طلاب الجامعات, ومنها يبدأ التغيير عادة,, بدأوا يرفعون أصواتهم رفضا لنظام الملالي القابع على صدور الجميع قهرا واستبدادا وظلما وحرمانا وفسادا منذ عقود أربعة

تلغي إدارة كلية طب الفم والأسنان في جامعة العلوم الطبية في زنجان بأذربيجان المحتلة ودون أي مبررات او إنذار مكافآت شهرية كان الطلاب يتقاضوها طيلة سنوات فيرخرج هؤلاء منددين بالتعسف الذي بات يطبع كل قرارات مؤسسات النظام وحتى التعليمية منها

طلاب العلوم والبحوث بجامعة أزاد يواصلون بدورهم ما بدأوه من حراك احتجاجي طلابي اثر مصرع عشرة من زملائهم نتيجة اهمال سلطات النظام ويتظاهرون لليوم الثالث على التوالي ويتداعون للتوجه إلى إحدى الميادين الرئيسية في طهران لنقل احتجاجاتهم من أمام حرم الجامعة الى وسط المدينة حيث الرمزية والدلالات البالغة

أما عن احتجاجات العمال والسائقين والمحرومين من أجورهم فحدث ولا حرج فالمظاهرات والاعتصامات والإضرابات تتواصل في ايران كلها من اقصاها الى اقصاها ولا يكاد يمر يوم حتى تنضم مدينة او قرية جديدة لركب المحتجين

تصاعد التظاهرات واتساع رقعتها في اليوم الأخير من العام الفين وثمانية عشر له من الدلالات ما له ويبنى عليه ما يمكن وصفه بالتوقع الأكيد بتصاعد الامر مع حلول العام الجديد , فالعمال لا يزالون محرومين من ابسط حقوقهم والنظام يصر على الايغال في ظلمهم وحرمانهم / والطلاب باتوا اكثر جرأة وشجاعة على اطلاق الهتافات الرافضة لهذا النظام الاستبدادي العنصري المتخلف/ والنظام لا يزال على عنجهيته وقمعه سبيلا للمواجهة /فهل يسجل التاريخ في العام القادم لتوه انعطافة تقلب الموازين في ايران وهي التي باتت طيلة عام مضى على صفيح ساخن يتسائل المراقبون.

 

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى