#أحوازنا _فاطمة رفسنجاني تعلن وفاة والدها عن طريق الاغتيال

أحوازنا.نت

أعلنت فاطمة رفسنجاني، عن ثقتها في أن والدها، علي أكبر هاشمي رفسنجاني، الرئيس الأسبق لمجلس تشخيص مصلحة النظام، لم يمت ميتة طبيعية وإنما قتل غيلة, حسب وصفها
واكدت فاطمةرفسنجاني في حديث صحفي أنها من خلال الأدلة التي حصلت عليها باتت متأكدة من أن موت والدها كان اغتيالا سياسيا مشيرة الى ان المکان الذي توفي فيه والدها لم يکن في المسبح كما أشاعت وسائل اعلام النظام يوم رحيله
وأضافت أن من قتلوه أرادوا أن يقولوا بکل تجبر: نحن نفعل ما نريد، ولا نخاف أحدًا, حسب تعبيرها .
وكان رفسنجاني قد حاول الوصول إلى منصب رئيس الجمهورية عام ألفين وخمسة
لكنه خسر السباق أمام محمود أحمدي نجاد.
وفي ألفين وتسعة وبعد الجدل الذي أثارته الانتخابات الرئاسية، قال رفسنجاني إن بلاده في أزمة، منتقدا طريقة تعامل السلطات مع المحتجين.
وبسبب مواقفه ودعمه زعماء المعارضة عقب الانتخابات، خسر رافسنجاني في مارس/آذار ألفين وأحد عشر منصبا محوريا في السلطة بتخليه عن رئاسة مجلس الخبراء للمحافظ محمد رضا مهدوي كاني، بعد أن شكل المحافظون في مجلس الخبراء جبهة مؤلفة من ستين عضوا من أصل ستة وثمانين عضوا ضد ترشيح رفسنجاني.

ومع ذلك احتفظ رفسنجاني بمنصب رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، الذي يعمل هيئةً استشاريةً عليا في البلاد.
وفي يوم الأحد الثامن من يناير/كانون الثاني عام الفين وسبعة عشر أعلن عن وفاة رفسنجاني بعد إصابته بأزمة قلبية، وهو الأمر الذي أثارت ابنته الجدل بشأنه بعد إعلانها وفاته عن طريق الاغتيال.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى