#أحوازنا _الحراك الاحتجاجي يتواصل في الأحواز وأصفهان وطهران وغيرها

أحوازنا.نت

يرى معظم المراقبين ان نظام الاحتلال الإيراني،ينتظر شتاءً ساخنا هذا العام، في ظل تصاعد وتيرة الاحتجاجات المناوئة له، في جميع أرجاء الأراضي التي يبسط نفوذه الغاشم عليها عنوة.

 

لعل مما يعزز فكرة مرور الملالي، بفترة مواجهة مع المحتجين هو امتداد الغضب إلى داخل المدن الإيرانية نفسها وعدم اقتصاره على الشعوب المقهورة في المناطق المحتلة كالأحواز أو كردستان أو بلوشستان

 

التظاهرات والاحتجاجات، لم تعد تقتصر كذلك على الأسباب الاقتصادية وحدها، في ظل استمرار البطش والتنكيل، من قبل سلطات النظام ضد الأبرياء في كل مكان، بما يحرمهم حتى من أبسط حقوقهم كأجور عملهم وحقهم في الاعتراض على الفساد المستشري في جميع المؤسسات .

 

مخابرات نظام الاحتلال، لم تكتف بالاعتقالات العشوائية بحق الأبرياء، وتجاهل مطالبهم العادلة، فأصدرت أوامرها، بحرمان العمال المعتقلين من شركة الحديد والصلب، من توكيل محامين للدفاع عنهم، في القضايا الملفقة لهم بالإخلال بالأمن القومي والنظام العام.

 

احتشدت عائلات عمال شركة الحديد والصلب السبعة المتبقين من المعتقلين، لدى سلطات النظام أمام مقر الحاكم العسكري بالأحواز العاصمة، مطالبة بإطلاق سراحهم، أو على الأقل السماح لهم بتوكيل محامين للدفاع عنهم.

 

مع اتساع رقعة الغضب ضد النظام، أبدى عمال شركة مغان للمنتجات الزراعية، في أردبيل المحتلة، سخطهم الشديد، إزاء المزاعم التي أطلقها مسؤولو نظام الاحتلال الإيراني، حول مزايا خصخصة، الشركة بحجة تخصيص عوائدها لتعمير وتطوير المنطقة المحيطة بها.

 

في غضون ذلك أشعل اختيار سلطات الاحتلال لسعيد طلوعي، قائم مقامٍ في كرمانشاه المحتلة، غضب الأهالي، بسبب فساده، وقربه من محافظ طهران السابق المعروف بدوره بالانخراط في قضايا فساد كبرى

طلاب الجامعات، واصلوا رفع صوتهم ضد النظام، فاحتشد العشرات منهم في طهران، للتضامن مع زملائهم بفرع العلوم والبحوث في الجامعة الحرة، المحتجين على حادث انقلاب الحافلة المأساوي

على وقع هتاف الطلاب، “الموت للديكتاتور”، عبر المتظاهرون عن غضبهم من سوء إدارة الأزمة، كما طالبوا بإقصاء رئيس مجلس أمناء الجامعة، ومستشار المرشد ورد فعل سلطات النظام كان كالعادة عبر القمع الذي لا يعرف سواه سبيلا .

المنهوبة أموالهم، عادوا الى التظاهر أمام مقر مؤسسة قزوين المالية في مدينة رشت
وطالبوا بمستحقاتهم وودائعهم المنهوبة من قبل المؤسسة المالية التابعة للحرس الثوري

أمام مبنى البرلمان كانت آخر المظاهر الاحتجاجية التي شهدت كالعادة تدخلا من قوات أمن النظام .. هو أمن مهدد بالانهيار طالما لم يجد النظام طريقا يسلكه في مواجهة مطالب المحتجين إلا القمع والتنكيل.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى