#أحوازنا _تجهيل المجتمعات المحتلة وتدمير مؤسسات التعليم سياسة النظام الإيراني

أحوازنا.نت

تجهيل الشعوب وتدمير مؤسساتها التعليمية هي وسيلة النظام الإيراني لضمان السيطرة عليها ومحو هويتها وملء عقول أبنائها بثقافة المحتل

في كل مناطق دولة الاحتلال الإيراني تجد مدارس متهالكة ومدمرة حتى أن وزير التربية والتعليم في حكومة النظام سيد محمد بطحايي اعترف بأن  أكثر من ثلثي المدارس في إيران مدمرة وأن هناك أكثر من مئة وستين ألف فصل دراسي متهالك الى حد امكانية تهاويه في اية لحظة

تدهور حالة البنية التحتية للمدارس خلق موجة من الغضب العارم من جانب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ضد النظام الإيراني خاصة مع تمييز النظام في دعمه للمدارس خارج ايران ما يجعل أحوالها في العراق سوريا ولبنان أفضل منها في المناطق المحتلة داخل ما يسمى ايران

هذه المناطق المحتلة كان لها النصيب الاكبر من الإهمال المتعمد فتجد في كردستان وحدها مئتين وسبعة وثلاثين مدرسة معرضة للخطر ومتهالكة فضلا عن أكثر من ألف مدرسة تفتقد إلى الإمكانيات الأساسية لتلقي التعليم / حسب إفادة مدير إدارة التربية والتعليم التابعة للنظام

حول بلوشستان أكدت إحصائيات رسمية أن أكثر من ثمانين بالمئة من الأطفال المتسربين من العملية التعليمية في جغرافيا ما يسمى إيران هم من تلك المنطقة ويشكلون عشرين ألف طفل من مجموع مئة وثلاثة وأربعين ألف متسرب في عموم ايران

إهمال التعليم لم يقتصر على المناطق المحتلة وإنما وصلت موجته الى قلب المناطق الفارسية التي بدأت تشاطر نظيرتها المحتلة تلك الأوضاع، ففي قزوين اعترف علی جوان بخت مدير إدارة تطوير المدارس في المدينة بأن ما يزيد عن ألفين وأربعمئة فصل دراسي في قزوين متهالك ومتدهور تمامًا، لأن هذه الفصول تحتاج إلى ميزانية ضخمة لإعادة تأهيلها بعد الإهمال الجسيم الذي لحق بها.

تلك الأوضاع المتردية للتعليم تسمح بوقوع كوارث يروح ضحيتها الطلاب والمعلمون / ففي بلوشستان المحتلة أُصيبت طالبة بجروح في إحدى المدارس بعد انهيار سقف الفصل فوق رؤوس الطالبات، بينما تعرضت مدرسة لرياض الأطفال في زهدان لنيران حرق بسبب ما قيل على لسان النظام بأنه ماس كهربائي تسبب في وقوع خسائر مادية.

تهالك المدارس والفصول في دولة الاحتلال الإيراني وتكرار حوادث تساقط الابنية او احتراقها يؤكد نهج طهران الساعي لإبقاء معظم أبناء الشعوب في ظلام الجهل / فالنظام لا يريد متعلمين متنورين خاصة في مناطق الشعوب التي يحتلها لان من بينهم تبزغ عادة شرارة التغيير ,, وهو / اي النظام لم يبتعد في ذلك عن نهج غيره من الأنظمة المستبدة المتخلفة على شاكلة الملالي.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى