#أحوازنا _النظام الإيراني يوغل في سياسة العبث والتخريب والتدمير في دول الجوار

أحوازنا.نت

لا يكف النظام الإيراني عن العبث بأمن وسلامة الدول والمجتمعات المجاورة, فلا يكاد يمر شهر حتى ترد تفاصيل تورط جديد للنظام وميليشياته وعصاباته الاجرامية في بلد مجاور

تجاور إيران من الشرق أفغانستان، التي لم  يهنأ شعبها بالاستقرار ولم تستقر حدودها منذ ان استولى الملالي على الحكم فيما يسمى ايران

النظام الإيراني حول الحدود مع أفغانستان الى ممر  لعبور المقاتلين الإيرانيين دعما لتحركات جماعة طالبان، وهو ما أكده أمنيون في ولاية فارياب بأفغانستان، اليوم عبراعلان مقتل  إيرانيين اثنين هم أعضاء في حركة طالبان وسبعة وعشرين  آخرين من أعضاء الجماعة في اشتباكات شهدتها الولاية.

حنيف رضائي، المتحدث باسم فرقة شاهين مئتين وتسعة الأفغانية، قال إن الإيرانيين متورطان  في أحداث أمنية بأفغانستان، وسلحوا  ومولوا جماعات تخيريبية, حسب وصف المسؤول الأفغاني

ومن الحدود الشرقية لدولة الاحتلال الإيراني إلى الحدود الغربية حيث استغلت طهران حالة الفوضى والانفلات التي اعقبت الاحتلال الأمريكي للعراق في تنشييط تجارة تهريب المخدرات وتهريبها الى هذا البلد العربي .

قائد شرطة محافظة البصرة، الفريق الركن رشيد فليح، اكد في وقت سابق، بأن ما لا يقل عن ثمانين بالمئة من المخدرات في العراق يتم تهريبها عبر الحدود البرية مع إيران، مضيفاً أن هناك أحزابا وميليشيات تقف خلف عمليات التهريب ,, ومن عساها تلك الميليشيات التي تستطيع القيام بعمليات تهريب بهذا الحجم ان لم تكن مدعومة من نظام الملالي, يتسائل المراقبون

ميليشيا الحشد الشعبي التي عاثت قتلا وتشريدا على أسس طائفية وتتدخل في تشكيل الحكومات وفق الأهداف الإيرانية، تقوم حسب معظم المراقبين بتهريب المخدرات عبر دسها بالمواد الغذائية أو الطبية وبحماية ميليشياوية محكمة، من أجل إدخالها إلى العراق

وغير بعيد عن العراق تقاسي سوريا ويلات التدخل الإيراني بها عبر ميليشيات طائفية عاثت هناك قتلا وتهجيرا بينما تقف ميليشيا حزب الله الموالية لطهران كحجر عثرة في طريق تشكيل الحكومة اللبنانية ما لم يتم الاستجابة لإملاءاتها المتمثلة في تعيين وزراء بعينهم في الوزارة.

في اليمن أجج  النظام الإيراني الصراع وساهم في إطالة أمده عبر تزويد ميليشيا الحوثي الانقلابية بالأسلحة والصواريخ الباليستية التي لا تهدد اليمنيين فقط بل دول الجوار الخليجية وأمن شعوبها .

ما يؤكده كل ذلك هو ضرورة وضع استراتيجية موحدة تضمن كبح جماح تحركات طهران ونظامها الإجرامي في دول الجوار ووضع حد لكل هذا العبث الإيراني التخريبي.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى