#أحوازنا _احتجاجات العمال متواصلة و الاحتلال عاجز عن وقفها

أحوازنا.نت

مازالت الاحتجاجات في الأحواز المحتلة مستمرة لتشرعن لهذا النهج الذي سرى دون رجعة في ربوع ما يسمى ايران، بينما يواصل الاحتلال اعتقال ما طالت يده من ثوار واحتجازهم والتعنت في الإفراج عنهم.

أهالي المعتقلين واصلوا الضغط على الاحتلال الإيراني بالاعتصامات والاحتجاجات من أجل الإفراج عن ذويهم، ومع شدة الضغط أٌجبر الاحتلال عن الإفراج عن عدد منهم فيما اقر وثائق مالية باهظة للإفراج المؤقت عن بعضهم الآخر لتعجيز أسرهم عن الدفع وهو ما ظهر في الوثيقة البالغ ثمنها خمسة مليارات ريال إيراني شرطا للإفراج المؤقت عن الطالبة في الجامعة الحرة عسل محمدي والتي جرى اعتقالها في ديسمبر المنصرم  على خلفية تضامنها مع مطالب عمال شركتي الصلب وقصب السكر في الأحواز.

تتواصل هذه الاعتقالات في صفوف المحتجين المحرومين من مستحقاتهم المالية بينما يجري اختلاس ثمانية وتسعية مليون دولار من شركة دور انتاش لقصب السكر على مرأى ومسمع من  الجميع و ندد العمال في بيان بهذا الاختلاس مطالبين بإرجاع الشركة للملكية العامة وإلغاء خصخصتها وفصل مديرها من منصبه.

يستغرب العمال وقوع هذا الحجم من الاختلاس المالي بينما يقبع زملاؤهم في السجون لا لشيء سوى المطالبة بحقوقهم وعليه طالب عمال شركة دور انتاش لقصب السكر في مدينة السوس ، بضرورة إصدار حكم بالبراءة بحق عدد من عمال الشركة المتهمين زورا بالإخلال بالأمن القومي لدولة الاحتلال الإيراني.

مطالب العمال واحتجاجاتهم لاقت تضامنا من عمال وطلاب الجامعات وتلامذة المدارس   في تبريز بأذربيجان المحتلة

وأعلن المحتجون تأييدهم لمطالب عمال قصب السكر والشركة الوطنية للحديد والصلب في الأحواز إضافة إلى شركات أخرى.

عمال آخرون رأوا في الإضراب عن العمل وسيلة ناجعة للضغط على النظام فأضرب العاملون في شركة مترو أنفاق الأحواز وعمال وموظفو بلدية خور موسى للمطالبة بمستحقاتهم المالية ورواتبهم المتأخرة، بينما كان التظاهر في الشارع وسيلة عمال شركة قيس للخشب في جزيرة قيس للمطالبة بمستحقاتهم.

لم تكن باقي المناطق المحتلة صامتة أمام مظالم الاحتلال الإيراني  فتظاهر عدد من العاملين في شركة آزاد للأنفاق في دهغلان بكردستان المحتلة ضد إدارة الشركة وعلى نهجهم فعل العاملون في بلدية مريوان في كردستان.

الاحتجاجات صارت حدثا عاديا في عقلية الشعوب الخاضعة لحكم الملالي لكن وقعها على النظام صار شديدا لا سيما وان اقتصاده يترنح بفعل العقوبات وسوء الإدارة والفساد فضلا عن إضرابات واحتجاجات العمال ما يجعل الرضوخ لمطالب الثوار في الشارع امرا لا مفر منه.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى