#أحوازنا _سقوط الأمطار في الأحواز أزمة حقيقية في ظل انهيار البنى التحتية

أحوازنا.نت

آتت سياسة النهب التي يستخدمها الاحتلال أُكُلُها، بعد أن أدت إلى تبديد معظم ثروات الشعب الأحوازي، على الأصعدة كافة.

الاحتلال الإيراني لم يترك للأحوازيين، سوى البنى التحتية المنهارة، في ظل انعدام الخدمات حتى باتت شوارع المدن والأحياء، غير قادرة على استيعاب مياه الأمطار، وصار الأحوازيون يعيشون تحت وطأة إهمال جسيم تمارسه سلطات الاحتلال بشكل متعمد.

تهالك البنية التحتية الناجم عن الإهمال المتعمد، أدى إلى غرق شوارع الأحواز في مياه الأمطار، التي هطلت خلال الأيام الماضية، وسط اختفاء تام لمسؤولي البلديات، وعدم اتخاذ أي إجراءات لتخفيف معاناة المواطنين.

النشطاء الأحوازيون، تداولوا مقاطع فيديو، تظهر أحياء العاصمة، وهي غارقة في مستنقعات المياه، التي خلّفتها موجة الأمطار الأخيرة.

ولعل من الأمثلة الصارخة، على تفاقم الأوضاع، اعتراف مسؤولين تابعين لسلطات الاحتلال، أكثر من مرة، بوجود أزمة في الصرف الصحي بالأحواز، لكن دون أن يقدموا أي خطط واقعية لحل هذه المشكلة المزمنة.

المدير التنفيذي لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالأحواز المحتلة، أقر في وقت سابق، بتردي مستوى البنية التحتية في الأحواز، في ظل عدم موافقة نظام الاحتلال الإيراني، على إعادة هيكلة وتأهيل شبكة الصرف التي وصلت إلى مرحلة يرثى لها.

الأحواز تحتل المرتبة الأسوأ بين المناطق المحتلة، من حيث البناء والتعمير والتشييد، هذا ما أقر به نائب رئيس حكومة الاحتلال الإيراني، المدعو محمد باقر نوبخت، الذي اعترف أيضا، بتهالك البنية التحتية، وعدم وجود شبكات لتصريف مياه السيول، والأمطار.

حرمان الأحواز من جميع مكونات الحياة الصحية، هو جزء من مخطط غير معلن، ينفذه الاحتلال لتهجير الشعب الأحوازي، وهو تحدٍ سيفشل فيه النظام الاحتلالي، أمام شعب لا يركع أبدا.

سوء الأحوال الجوية في الأحواز ينذر بمزيد من المعاناة على الأرض، في ظل تجاهل تام من المسؤولين التابعين لنظام الاحتلال، ووسط مخاوف متزايدة من المواطنين، أن تؤدي هذه الممارسات إلى انتشار الأمراض المعدية بين الأهالي، جرّاء التلوث الذي يسببه بقاء مستنقعات المياه أياما طويلة.

ووسط دعوات بأن تتحسن الحالة الجوية في وقت قريب، يقضي الأحوازيون أيامهم في الشتاء القارص، الذي بدأت بوادره سريعا هذا العام.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى