#أحوازنا _الاحتلال لا يتوقف عن الاعتقالات ..و الأحوازيون مصرون على حقوقهم

أحوازنا.نت

بسبب أو دون سبب قد تصحو من نومك لتجد أقدام الجنود تخطو داخل جدران منزلك تعبث في محتوياتك وتقتادك مكبلا إلى جهة مجهولة.

عمليات الاعتقال تلك صارت حدثا عاديا بالنسبة للاحوازيين لكنها تترك أثرا عميقا في نفوس الشعب الأحوازي يوضح فداحة الظلم وضرورة الثورة عليه .

في هذا السياق اقدمت مخابرات الحرس الثوري على اعتقال مواطنين اثنين من مدينة الأحواز العاصمة هما خليل خسرجي وهاشم العفري من أهالي حي الملاشية واقتادتهما كما جرت العادة إلى جهة مجهولة.

المعتقلان هما فقط من تم تحديد هويتهما ضمن عدد يزيد عن عشرة معتقلين جرى اعتقالهم من جانب عناصر من مقر أبوالفضل العباس التابع للحرس الثوري في حملة واسعة طالت عددا من المدنيين في حي الملاشية.

عمليات الاعتقال المفاجئ و الإخفاء القسري وما يترتب عليهما من صعوبة الحصول على بيانات المعتقلين تزيد من مآساة المواطنين في الأحواز وتطيل زمن معاناتهم فحتى الآن لم يتم التعرف على هوية كل المعتقلين الذين اعتقلتهم مخابرات الاحتلال في أعقاب حادثة المنصة بل صار الكشف عنهم يتم بشكل فردي وعلى مدد زمنية متباعدة وكان آخر من عرفت هويته في هذا الشأن هو رزاق الفرحاني من أبناء مدينة عبادان و كل من كريم عبد الرضى ساعديو عادل حبيب مشعلة من مدينة الحميدية و لم يتم معرفة مكان اعتقالهم حتى تم نقلهم الى سجن شيبان في الأحواز المحتلة بعد انتهاء التحقيق معهم.

أما من نطق بكلمة الحق وعبر عن رفضه لما يجري في الأحواز من تمييز و اضطهاد فيجري استدعاؤه حتى يشكل مثالا يمنع غيره من الحذو حذوه وهو ما جرى مع الفنان علي الكاروني الذي استدعته المحكمة الإيرانية في مدينة الأحواز العاصمة وطالبته بالمثول أمامها في تاريخ الثلاثين من يناير كانون الثاني الجاري لنطق الحكم النهائي بحقه، على خلفية مقابلة له في التليفزيون الايراني قال فيها إن الشعب العربي الأحوازي يعاني من عنصرية متعمدة من قبل مؤسسات النظام الإيراني.

حجم المظالم التي ابتلى بها الشعب الأحوازي على يد الاحتلال الإيراني ولدت حالة من الغضب في النفوس تجاه الملالي وحكمه عبر عنها الشعب الأحوازي في صور عدة كان أحدثها إضرام النار في لافتة معلقة وسط شارع رئيسي في مدينة خور موسى تحمل صورا  للخميني وخامنئي مرشدي النظام الإيراني.

مثل تلك الأحداث تؤكد وعي الشعب العربي في الأحواز بمكمن الخطر ورأس الأفعى المتمثلة في القائمين على حكم ولاية الفقيه في طهران، لكنهم يدركون أن ثورة أعم بأدوات واستعداد أفضل هي ما يحتاجه الأحوازيون لإجلاء هذا الاحتلال عن أرضهم وتنسم نسيم الحرية من جديد.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى