#أحوازنا _العمال المتظاهرون …الاعتقال و التعذيب لايرهبنا

أحوازنا.نت

سياسة الانتقام والتشفي التي يتبعها النظام الإيراني في التعاطي مع الحالة الاحتجاجية السارية في الأحواز والتي انتشرت منها لمعظم مناطق ما يسمى ايران لم تمنع المتظاهرين من الاستمرار في تظاهراتهم .

أسباب التظاهرات اختلفت لكن محاولة قمعها بالاعتقال والترهيب لم تفلح سوى في زيادة عزيمة المتظاهرين على الاعتصام والتظاهر ضد حكم الملالي وتوسيع رقعة الاحتجاجات.

محاولات القمع والتنكيل ظهرت بصورة واضحة في التعامل مع عمال شركة الحديد والصلب المعتقلين في الأحواز المحتلة، الذين ازداد غضب الاحتلال الإيراني عليهم بسبب حالة التضامن الكبير التي لاقوها من جهات عدة.

الاحتلال الإيراني سرعان ما بدأ في إجراءات تزيد معاناة هؤلاء المعتقلين عبر حرمانهم من حقهم في مقابلة محاميهم، ومن ضمن هؤلاء المعتقلين كريم سياحي وغريب حويزاوي فضلا عن آخرين.

ما يجري مع المعتقلين الذين اعتقلوا من منازلهم وحجم الخسائر التي تكبدوها لم تزد المتظاهرين سوى عزيمة على مواصلة الضغط على هذا النظام المحتل لاجباره على اطلاق سراحهم وعليه احتشد عدد من العمال المتقاعدين في شركة دور أنتاش لقصب السكر في الأحواز، مطالبين باطلاق سراح المعتقلين و للمطالبة بمستحقاتهم المالية المتأخرة لدى الشركة منذ سنوات.

شباب أرجان العاطلون عن العمل ما إن رأو بسالة عمال شركة دور انتاش المتقاعدين حتى خرجوا للمطالبة بحقوقهم خاصة في التعيين الذي يلجأ النظام فيه لتوزيع الوظائف في مصانع التكرير بالمدينة على المستوطنين القادمين من المدن الفارسية

ومع معاناة معظم المناطق المحتلة من سياسات مشابهة يتبها النظام الإيراني تجمع العاملون في مجمع ميغان للمنتجات الزراعية في أذربيجان معلنين رفضهم لخصخصة الشركة وبيعها بثمن بخس .

شعبنا المضطهد يطالب بحقوقه القانونية المشروعة….. كان هذا أحد أبرز الشعارات التي رفعت خلال تظاهرات مزارعي أصفهان بسبب هدر حقوقهم في المياه  والتي رفعت  عند بوابة عباس ، ثم في شوارع المدينة ، في مظاهرات مستمرة بشكل يومي دون توقف.

وانضم المئات من صندوق التأمين الزراعي في أصفهان للحركة الاحتجاجية بسبب عدم وجود أمن وظيفي لهم، وطالبوا بتوظيفهم رسميًا.

سوء الأوضاع الاقتصادية وعدم ظهور أي بادرة لتحسنها دفعت فئات اخرى للانضمام للاحتجاجات ضد نظام الملالي وكان اخرهم عمال بلدة طبس الإيرانية الذين عبروا عن استيائهم نتيجة عدم زيادة الراتب وسوء أوضاعهم المعيشية خاصة بين صفوف الخبازين.

تجتذب التظاهرات الشعبية في جغرافيا ما يسمى ايران عددا كبيرا من المواطنين من مختلف القطاعات ما يجعل إخمادها أمرا في غاية الصعوبة ليبقى أمام النظام خيار الرضوخ لمطالب المحتجين او مواجهة موجة اكبر من الاحتجاجات قد تقتلعه من مكانه في القريب العاجل.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى