#أحوازنا _في الأحواز …تمييز في الوظائف و سرقة مقدرات الأحوازيين

أحوازنا.نت

إذا أردت أن تقتل إرادة أمة فعليك بشبابها.. تحت هذا الشعار تعمل سلطات الاحتلال الإيرانية ليل نهار، لاغتيال مستقبل الأحواز وتدمير قدرة شبابه على العمل والإنتاج.

وتستخدم السلطات الاحتلالية كل الوسائل غير المشروعة، لمنع امتلاك الشباب الأحوازي أي فرصة عمل منصفة، تسهم في تحسين أوضاعهم المعيشية، ناهيك عن إظهار أي مواهب أو مهارات تخدم المجتمع الأحوازي المظلوم.

أرض الأحواز تمتلك وحدها نحو تسعة وتسعين بالمئة من مخزون النفط، ومئة بالمئة من مخزون الغاز، اللذين تعتمد عليهما سلطات الاحتلال، في أكثر من تسعين بالمئة من دخلها الإجمالي.

ورغم ذلك لا يجد شباب الأحواز قوت يومهم، بسبب سياسة عنصرية بغيضة، تتعمد إبعادهم، وتفرض عليهم حصارا من البطالة، التي تجاوزت نسبتها حاليا أكثر من خمسين بالمئة داخل الأحواز.

نصف القوة القادرة على العمل داخل الأحواز معطلة، ولا تستطيع أن تجد أي فرصة للحصول على الاحتياجات الأساسية، بفعل سياسات قمعية تعسفية ترفض الاستجابة للمطالب الإنسانية للأحوازيين.

الفقر والعوز هما الإطار الذي تتعمد سلطات الاحتلال، أن تُبقي داخله الشعب الأحوازي، حتى تشغل شبابه ورجاله بالمعيشة الصعبة، فتمنعهم من المطالبة بحقهم في الحرية والعيش الكريم.

وفي الوقت الذي يملك فيه الأحواز أكبر شركات للبتروكيماويات بالشرق الأوسط، يتم حرمان شبابه من العمل في هذه الشركات، وتوجيه الوظائف للشباب ذوي القومية الفارسية، الموالين للنظام الاحتلالي.

سياسات نظام الملالي، تستهدف إقصاء الشباب الأحوازي، وإحلال المستوطنين الفرس بديلا لهم، حتى تخلق مبررا لإقامة مستوطنات داخل الأحواز، ما يعجل بعملية التغيير الديمغرافي لطبيعة الأحواز، التي تعد من أهم أهداف الاحتلال.

توظيف الفرس مكان الاحوازيين وسيلة عنصرية لإبعاد الشباب الأحوازي العربي، عن الوظائف المهمة ذات التأثير الاجتماعي، مثل العمل بالتربية والتعليم، والجامعات، وغيرها من الأماكن المتصلة مباشرة بالجماهير.

سياسات عنصرية مفضوحة، تمارسها سلطات الاحتلال دون وازع من ضمير أو أخلاق، مستهدفة القضاء على مقاومة الشباب الأحوازي، ودفعهم للاستسلام، وهو حلم بعيد المنال، سيتحول إلى كابوس يشعل مزيدا من نيران المقاومة، حتى إزاحة الاحتلال عن كاهل الشعب الأحوازي العريق.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى