#أحوازنا _سرقة أموال البسطاء سياسة نظام الملالي و باعتراف أحد أركانه

أحوازنا.نت

على بُعد أمتار قليلة من جسر كابلي في تبريز المحتلة، دارت وقائع جريمة لا إنسانية، أبطالها عناصر البلدية التابعين للنظام الإيراني، الذين واجهوا محاولات بائع كفيف ونجله لكسب بعض الرزق، بوحشية ضربا وركلا، فضلا عن مصادرة ما كان معه من بضاعة.

الواقعة المفجعة التي تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يرصد لحظاتها الأليمة، ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة في ظل سياسة ممنهجة كشف أبعادها حسن قاضي زادة، وزير الصحة في نظام الملالي، الذي استقال من منصبه قبل أيام.

الوزير السابق في سلطة الاحتلال، اعترف بأن المؤسسات المالية التابعة للحكومة والحرس الثوري، نهبت ثلاثة مليارات ونصف المليار دولار من المواطنين المتعاملين مع المؤسسات المالية، التابعة لدولة الاحتلال.

المبلغ الضخم الذي يصل إلى خمسة وثلاثين تريليون تومان، والمنهوب من الناس المساكين، بحسب تعبير الوزير المستقيل، يلقي الضوء على سياسة منهجية ثابتة تمارس من خلالها سلطات الاحتلال، دور اللص الذي يسلب الناس مواردهم، ليتركهم في فقر مدقع لا يملكون منه فكاكا.

صحيفة “جام جم” الحكومية، نشرت على حسابها بموقع “تويتر”، فيديو لحديث “زادة” خلال اجتماع حكومي، قبيل استقالته بأيام، قال فيه إن هذه المبالغ ذهبت لجيوب المؤسسات المالية والائتمانية الفاسدة.

ما كشفه الوزير السابق، حسن قاضي زادة، يجسد مأساة يعيشها عشرات الآلاف من المواطنين، الذين صودرت الأموال التي استأمنوا المؤسسات المالية الحكومية عليها، ولا يجدون الآن منصفا يرد لهم حقوقهم.

الموت لروحاني شعار يطلقه المحتجون المنهوبة أموالهم، خلال تظاهراتهم واعتصاماتهم، للمطالبة باسترداد حقوقهم، محملين رئيس النظام مسؤولية معاناتهم مع تلك المؤسسات المالية التي تمتنع عن إعادة أموالهم، وذلك كله وسط دعوات للمرشد خامنئي بأن يترك الحكم، خجلا مما تفعله المؤسسات الحكومية والتابعة للحرس الثوري بحق المواطنين.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى