#أحوازنا _العمال المتظاهرون لا توقف التظاهرات لحين الاستجابة لمطالبهم

أحوازنا.نت

لم تكن المستحقات المالية فقط هي الداعي الوحيد للاحتجاجات الشعبية لعمال مصانع الأحواز المحتلة وإنما حالة عامة من التردي والانهيار في المؤسسات والشركات على المستويات كافة.

سلطات الاحتلال الإيراني لم تفكر يوما في كيفية البحث عن حلول حقيقية لمشكلات العمال وإنما راحت تمارس عادتها في الاعتقال والقمع،فاعتقلت  عاملا في شركة الحديد والصلب بتهمة تحريض زملائه ضد النظام .

نسيت قوات الاحتلال أو تناست أن احتجاجات العمال لا تحتاج تحريضا من أحد، فمختلف الأوضاع السيئة للشركات والمؤسسات  تمثل تحريضا كافيا على الثورة على المحتل وأعوانه وإثارة غضب العمال، فكيف يمكن للاعتقالات أن تمنع شبابا يجلسون دون عمل ليجدون اشخاصا غرباء من المستوطنين الفرس قد جاء إلى بلده وأخذوا مكانه في التعيين على مرآى ومسمع من العالم بينما يئن أولاده جوعا بسبب عدم توفر فرصة عمل تكفيهم قوت يومهم.

ومع إدراك الشباب لهذه المعضلة خرجت تظاهرات لعدد من الشباب العاطلين في مدينة عسلو أمام  مديرية العمل والتوظيف التابعة لنظام الاحتلال الإيراني مطالبين  بتوظيفهم في الشركات والمصانع بالمدينة ، بدلًا من الموظفين الفرس.

المعيَّنون في المصانع والشركات بالأحواز اعتمد النظام عليهم لمجرد انهم من المستوطنين الفرس و وضمان ولائهم دون النظر لكفائتهم ما أدى إلى انهيار هذه المؤسسات وإغلاق بعضها،

من جهة اخرى سادت حالة من القلق بين عمال مصنع دورنتاش لقصب السكر بعد تسريبات بنية سلطات الاحتلال إغلاقه ، في ظل تأخر صرف مستحقات العمال المالية منذ ستة أشهر، وطالب العمال بتحديد مصير حقوقهم قبل تنفيذ مثل هذا القرار.

حالة أخرى لانعدام الكفاءة وتأثيرها على المؤسسات ظهرت في شركة المياه والصرف الصحي بالأحواز التي أطاحت سلطات الاحتلال بمديرها بسبب تراكم الديون على الشركة وأوضاعها غير المستقرة وتردي الخدمة المقدمة منها .

المحسوبية في التعيينات بالمؤسسات والشركات في الأحواز المحتلة سياسة تسببت في تردي أوضاع هذه الشركات لانعدام الكفاءة بها وأججت الغضب الشعبي بين الشباب الاحوازي العاطل عن العمل وأدت لغلق الكثير من المصانع، فهل يصر النظام على هذا التمييز العنصري المقيت أم أن عوامل الانهيار الاقتصادي والضغط الشعبي قد تدفعه مرغما لتعديل تلك الأوضاع.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى